طرق علاج كسر فقرة الظهر
تتنوع كسور الفقرات ما بين "كسور انضغاطية" ناتجة عن هشاشة العظام، أو كسور ناتجة عن الحوادث والإصابات القوية. ويعتمد اختيار المسار العلاجي الأنسب على نوع الكسر، مكانه، ومدى تأثيره على ثبات العمود الفقري وقوة الأعصاب. 1. العلاج التحفظي (للحالات البسيطة)في حالات الكسور المستقرة التي لا تشكل خطراً على النخاع الشوكي، قد يكتفي الأطباء بـ:
الراحة التامة: لفترة يحددها الطبيب للسماح للعظم بالالتحام طبيعياً.
الأحزمة والتدعيم (Bracing): ارتداء مشد طبي خاص لتقييد الحركة وتخفيف الحمل عن الفقرة المكسورة.
الأدوية: مسكنات الألم ومحفزات بناء العظام (خاصة في حالات الهشاشة).
2. تقنية حقن الفقرات بالأسمنت الطبي (Vertebroplasty/Kyphoplasty)تعتبر هذه التقنية ثورة في علاج كسر فقرة الظهر الناتج عن الهشاشة أو الأورام، وتتميز بأنها:
إجراء بسيط: يتم تحت التخدير الموضعي وتوجيه الأشعة التداخلية عبر إبرة دقيقة.
نتائج فورية: يتم حقن مادة أسمنتية طبية داخل الفقرة لتقويتها ومنع انضغاطها، مما يؤدي إلى اختفاء الألم فوراً.
رأب الفقرة (Kyphoplasty): في هذه الحالة يتم نفخ بالون صغير داخل الفقرة لاستعادة طولها الطبيعي قبل حقن الأسمنت، مما يحمي المريض من تشوهات الظهر (الأحدب).
3. التدخل الجراحي وتثبيت الفقراتفي حالات الكسور غير المستقرة أو الكسور التي تسبب ضغطاً على الأعصاب، يصبح التدخل الجراحي ضرورياً:
تثبيت الفقرات: استخدام شرائح ومسامير طبية من التيتانيوم لربط الفقرات المكسورة بالفقرات السليمة لضمان استقرار العمود الفقري.
إزالة الضغط (Decompression): استئصال أي شظايا عظمية تضغط على النخاع الشوكي لمنع حدوث شلل أو فقدان للإحساس.
الجراحة الميكروسكوبية: استخدام الميكروسكوب لضمان أعلى درجات الدقة أثناء التعامل مع الأنسجة العصبية الحساسة.
4. التأهيل والعلاج الطبيعي بعد الكسرلا ينتهي علاج كسر فقرة الظهر بمجرد التحام العظم، بل يبدأ دور التأهيل لضمان:
استعادة المدى الحركي للظهر.
تقوية العضلات المحيطة بالعمود الفقري لتعمل كدعامة طبيعية.
تعليم المريض وضعيات الجلوس والحركة الصحيحة لتجنب تكرار الإصابة.
الأعراض التي تستوجب التدخل الفورييجب استشارة جراح مخ وأعصاب فوراً في حال ظهور هذه العلامات بعد إصابة الظهر: