يُشكل النزيف المهبلي الحاد وغير المنتظم عارضاً صحياً مقلقاً يستدعي التدخل الطبي السريع، وغالباً ما يكون مؤشراً على وجود اضطرابات رحمية مثل الأورام الليفية. تبحث الكثير من النساء عن إجابات طبية واضحة حول
كيف أوقف النزيف المهبلي
بطرق آمنة؛ حيث يركز الأطباء في البداية على العلاجات الدوائية والهرمونية لتقليل تدفق الدم وحماية المريضة من الإصابة بفقر الدم الحاد (الأنيميا)، لحين إجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب الرئيسي وراء هذا النزيف لعلاجه بشكل جذري.يرتبط النزيف بشكل وثيق بطبيعة الألياف الموجودة، ويلعب حجمها دوراً رئيسياً في تحديد شدة الأعراض؛ لذا يحرص الاستشاريون على فحص ومتابعة
أحجام الأورام الليفية في الرحم
عبر الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي. تتراوح هذه الأحجام من أورام مجهرية صغيرة جداً قد لا تسبب أي مشاكل، إلى أورام متوسطة أو ضخمة تصل لحجم ثمرة الجريب فروت أو أكبر. وكلما زاد حجم الألياف أو نمت بالقرب من بطانة الرحم، زاد معدل النزيف والضغط على الأعضاء المجاورة كالمثانة والحوض.وللتخلص من هذه الأعراض المزعجة دون الحاجة للحلول الجراحية التقليدية ومخاطرها، يبرز
مركز لندن لعلاج الأورام الليفية
كأحد الصروح الطبية العالمية الرائدة التي تقدم بدائل متطورة للغاية. ينفرد المركز بتوفير تقنية قسطرة الرحم التداخلية (الانصمام) لعلاج الأورام الليفية بمختلف أحجامها؛ وهي تقنية غير جراحية تعمل على غلق الشرايين المغذية للألياف بدقة متناهية مما يؤدي لضمورها واختفائها تماماً. تضمن هذه التقنية للمريضات السيطرة الفورية على النزيف مع الحفاظ الكامل على سلامة الرحم وفرص الحمل مستقبلاً، تحت إشراف نخبة من كبار الاستشاريين البريطانيين لضمان أعلى مستويات الأمان والتعافي السريع.