تُعد الأورام الليفية الرحمية من المشكلات الطبية الشائعة التي تواجه الكثير من النساء خلال سنوات الخصوبة، وتثير لديهن مخاوف عديدة تتعلق بالصحة الإنجابية. من أكثر الأسئلة التي تشغل بال المريضات عند تشخيص الحالة هو:
هل الأورام الليفية تمنع الحمل؟
. والإجابة الطبية هي أن الأورام الليفية لا تمنع الحمل دائماً، إلا أن تأثيرها يعتمد بشكل كبير على حجمها وموقعها؛ فالأورام التي تنمو داخل تجويف الرحم أو بالقرب من قنوات فالوب قد تعيق انغراس البويضة أو تزيد من فرص الإجهاض المتكرر، مما يتطلب علاجاً دقيقاً يحمي الخصوبة.في الماضي، كان الحل التقليدي الأكثر شيوعاً للتخلص من الأورام الليفية الكبيرة أو النزيف الحاد هو التدخل الجراحي. ومع ذلك، ينصح الأطباء اليوم بالتفكير ملياً والبحث عن خيارات متطورة لتجنب
أضرار استئصال الرحم
؛ حيث لا تقتصر عواقب هذه الجراحة الكبيرة على فقدان القدرة على الإنجاب وتأسيس عائلة بشكل نهائي فحسب، بل تمتد لتشمل مخاطر النزيف الحاد، والعدوى الجراحية، والتأثير النفسي السلبي، فضلاً عن الدخول المبكر في مرحلة انقطاع الطمث وما يترتب عليها من مشاكل مثل هشاشة العظام.ولتفادي هذه المضاعفات الجراحية الكبيرة والحفاظ على سلامة الجسد، برزت التقنيات الطبية الحديثة وغير الجراحية كبديل مثالي يحمي حلم الأمومة. وفي هذا المجال، يبرز
مركز لندن لعلاج الأورام الليفية
كأحد المراكز الرائدة عالمياً؛ حيث يوفر تقنية قسطرة الرحم التداخلية (الانصمام) لعلاج الأورام الليفية بدقة متناهية دون الحاجة لاستئصال الرحم. تساعد هذه التقنية على قطع الإمداد الدموي عن الألياف لتضمر وتختفي تماماً، مما يضمن للمرأة التخلص النهائي من الألم والنزيف مع الحفاظ الكامل على سلامة الرحم وفرص الإنجاب، والتعافي السريع تحت إشراف نخبة من كبار الاستشاريين البريطانيين وبأعلى معايير الأمان.