تُعد المشاكل الصحية المتعلقة بالجهاز التناسلي للمرأة من أكثر الأمور التي تتطلب وعياً ورعاية خاصة، وتأتي على رأس هذه المشكلات
الأورام الليفية الرحمية
كأحد أكثر الأورام الحميدة شيوعاً بين النساء، خاصة في سن الإنجاب. وعلى الرغم من أنها أورام غير سرطانية، إلا أن نموها في جدار الرحم أو تجويفه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة المرأة، وتتسبب في آلام مستمرة وضغط على الأعضاء المجاورة كالمثانة والأمعاء.من أبرز الأعراض والمضاعفات التي تصاحب هذه الأورام هو النزيف المهبلي الحاد والغزير الذي يحدث أثناء فترة الدورة الشهرية أو بين الفترات. تروي العديد من السيدات تفاصيل هذه المعاناة من خلال مشاركة تجاربهن، حيث تمثل
تجربتي مع نزيف الرحم
تحدياً جسدياً ونفسياً كبيراً للكثير منهن؛ إذ يؤدي هذا النزيف المستمر إلى الإصابة بفقر الدم الشديد (الأنيميا)، والإرغاق المزمن، فضلاً عن إعاقة ممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي، مما يجعل التدخل الطبي السريع أمراً لا غنى عنه.ومع التطور الطبي المذهل، لم يعد استئصال الرحم هو الخيار الوحيد للتخلص من هذه الأورام المزعجة ونزيفها. حيث يبرز
مركز لندن لعلاج الأورام الليفية
كواحد من الصروح الطبية الرائدة في تقديم أحدث البدائل غير الجراحية، وعلى رأسها تقنية قسطرة الرحم التداخلية (الانصمام). تعمل هذه التقنية الآمنة على غلق الشرايين المغذية للألياف بدقة متناهية مما يؤدي لضمورها واختفائها تماماً، وهي تضمن للمريضات التخلص النهائي من النزيف والآلام مع الحفاظ الكامل على سلامة الرحم والقدرة على الإنجاب بأعلى نسب نجاح عالمية وأقصر فترة تعافي.