تعد خشونة الركبة من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً، خاصة مع التقدم في العمر، حيث تتسبب في تآكل الغضاريف والتهاب المفاصل، مما يعوق المريض عن ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي. وفي ظل تخوف الكثيرين من العمليات الجراحية الكبرى مثل تغيير المفصل، قدم الطب الحديث عبر الأشعة التداخلية حلولاً مبتكرة ومبتكرة تضمن تخفيف الألم واستعادة الحركة بأقل تدخل ممكن.قسطرة الشريان الركبي: كيف تعمل؟تمثل تقنية
قسطرة الشريان الركبي
طفرة غير مسبوقة في علاج آلام الخشونة المزمنة. تعتمد الفكرة على تقليل تدفق الدم الزائد إلى الغشاء المبطن للمفصل (الملتهب)، والذي يغذي الشعيرات الدموية العصبية المسببة للألم. يقوم الطبيب بإدخال قسطرة متناهية الصغر من خلال شريان الفخذ تحت توجيه الأشعة السينية اللحظية، ومن ثم حقن حبيبات مجهرية دقيقة لغلق هذه الشرايين الملتهبة المغذية للألم فقط، مما يؤدي إلى تقليل الالتهاب بشكل كبير واختفاء الألم المستمر دون المساس بالتغذية الدموية الرئيسية للركبة.تكلفة العلاج بالأشعة التداخليةمن الأمور التي تشغل بال المرضى دائماً عند البحث عن البدائل غير الجراحية هي التكلفة المادية للإجراء. وتتحدد
أسعار عمليات الأشعة التداخلية
بناءً على نوع القسطرة المستخدمة، وحالة المريض، وطبيعة المواد والمستلزمات الطبية المجهرية المطلوبة. ورغم ذلك، تظل هذه التقنية اقتصادية مقارنة بالجراحات التقليدية، نظرًا لعدم حاجة المريض للإقامة في المستشفى أو الخضوع لتخدير كلي وفترات تأهيل طويلة ومكلفة.تميز الرعاية الطبية في مركز لندنعند اتخاذ قرار إجراء القسطرة العلاجية، يبرز مركز لندن للأشعة التداخلية كأحد أفضل المراكز المتخصصة التي تضمن تحقيق أعلى نسب النجاح والأمان. ويعود هذا التميز إلى كفاءة وتأهيل
الكوادر الطبية داخل المركز
، حيث يضم المركز نخبة من الأطباء الاستشاريين ذوي الخبرة العالمية والزمالات الدولية في مجال قساطر العظام والأوعية الدموية. يلتزم الفريق الطبي بتقديم تشخيص دقيق وخطة علاجية مخصصة لكل مريض، مستعينين بأحدث أجهزة التصوير الرقمي ثلاثي الأبعاد، لضمان دقة متناهية أثناء الإجراء وتوفير رعاية صحية فائقة تبدأ من الفحص وحتى تمام التعافي.