المطبخ أصعب غرفة في التغليف، ففيه أكثر القطع هشاشة وأكثرها عدداً: صحون وكاسات وأوانٍ زجاجية وأجهزة صغيرة وعلب توابل. وفي مكة المكرمة، حيث يسكن كثيرون في عمائر بأدوار متعددة وشوارع مزدحمة، يصل المطبخ غالباً بأكبر نسبة من الكسر إذا لم يُغلف بعناية.الكرتون المناسب لكل صنف
الصحون والكاسات: كراتين صغيرة مقواة، ويُفضل ما فيه فواصل داخلية.
القدور والأواني المعدنية: كراتين متوسطة، فهي ثقيلة لكنها لا تنكسر.
الأجهزة الصغيرة، مثل الخلاط والمحمصة: في كراتينها الأصلية إن وُجدت، أو في كراتين صغيرة مبطنة.
العلب والتوابل: في صناديق بلاستيكية مغلقة، حتى لا ينسكب شيء على باقي الأغراض.
الصحون تُوضع واقفةالخطأ الشائع أن تُرص الصحون فوق بعضها مسطحة. والأصح أن يُلف كل صحن بورق، ثم تُصف الصحون واقفة على حافتها كالملفات، لأن الصحن الواقف يتحمل الضغط أكثر بكثير من الصحن المسطح. ويُوضع في قاع الكرتون طبقة من الورق المجعد أو منشفة قبل أي شيء.الكاسات والزجاجيُحشى داخل كل كأس بورق، ثم يُلف من الخارج، وتوضع الكاسات في أعلى الكرتون لا في أسفله. ويُكتب على الكرتون «قابل للكسر» و«هذا الجانب للأعلى»، ولا يُحمّل فوقه شيء ثقيل في السيارة.املأ الفراغ ولا تثقل الكرتونالكرتون الذي يتحرك ما بداخله عند هزه سيكسر شيئاً في الطريق. لذلك تُملأ الفراغات بالورق أو المناشف، لكن دون أن يتجاوز وزن الكرتون ما يستطيع شخص واحد حمله بسهولة على الدرج.المطبخ آخر ما يُغلف وأول ما يُفتحاترك في المطبخ ما تحتاجه الأسرة حتى اليوم الأخير، ثم ضعه في كرتون واحد مكتوب عليه «يُفتح أولاً»: بعض الصحون والأكواب، وإبريق، وأدوات بسيطة. وهذا الكرتون يُنقل في سيارتك لا في سيارة العفش.ومن يبحث عن
كراتين نقل عفش مكة
بمقاساتها المختلفة وأماكن بيعها في المدينة، يجد دليلاً مفصلاً يساعده على اختيار الأنواع والعدد قبل يوم النقل.الخلاصةتغليف المطبخ يحتاج إلى صبر أكثر مما يحتاج إلى مهارة: كرتون صغير مقوى، وصحون واقفة، وفراغات مملوءة، وكرتون أخير يُفتح أولاً. وبهذا يصل المطبخ إلى البيت الجديد كما خرج من القديم.