Slide background

Share your experience

alrayyancastle.com

شارك خبراتك

الملف الشخصي للعضو سيف

  • نوع المستخدم: عضو
  • الرتبة: عضو نخبة عضو نخبة
  • تاريخ التسجيل: 23 آذار 2023
  • آخر دخول: منذ 6 أيام 14 ساعات
  • المنطقة الزمنية: UTC +0:00
  • التوقيت المحلي: 12:38
  • المشاركات: 202
  • مشاهدات الملف الشخصي: 1308
  • الجنس: غير محدد
  • تاريخ الميلاد: غير معروف


سيف's أحدث المشاركات (202 مشاركات)

المحامية د. رباب المعبي : كرات كأس العالم عبر التاريخ

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

المحامية د. رباب المعبي : كرات كأس العالم عبر التاريخ #عاجل كرات كأس العالم عبر التاريخ “التحول التاريخي لكرات كأس العالم” #كرة_القدم #كأس_العالم #سيدة_القانون #رباب_المعبي #السعودية المصدر

144 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د. رباب المعبي : كأس العالم وكرة trionda … تحول الرياضة إلى صناعة ذكاء

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

كأس العالم وكرة TRIONDA … تحول الرياضة إلى صناعة ذكاء واستثمار عالمي تزامنًا مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه أنظار العالم إلى ما هو أبعد من المنافسة الكروية داخل المستطيل الأخضر، نحو التحول العميق الذي تشهده صناعة كرة القدم على مستوى التقنية والاستثمار والحوكمة الرياضية والذكاء الاصطناعي. ففي الوقت الذي يعمل فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» على تطوير أنظمة التحكيم وتعزيز العدالة الرياضية، أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من بنية اللعبة، ليس فقط عبر تقنيات VAR والكاميرات الذكية، بل داخل “الكرة نفسها” التي تحولت إلى منظومة إلكترونية متكاملة تديرها البيانات والذكاء الاصطناعي. الكرة من الجلد والحبال إلى الهندسة الذكية في بدايات كرة القدم الحديثة، كانت الكرة تُصنع من جلود الحيوانات وتُحشى بالمثانة الحيوانية المنفوخة، ثم تُغلق بواسطة أربطة جلدية بارزة. وكان هذا التصميم البدائي يمثل تحديًا حقيقيًا للاعبين، خاصة مع امتصاص الجلد لمياه الأمطار وزيادة وزن الكرة وصلابتها، الأمر الذي تسبب في إصابات متكررة، خصوصًا عند ضرب الكرة بالرأس. ومع الثورة الصناعية وظهور تقنيات المطاط المعالج، بدأت كرة القدم تدخل عصر التطوير الهندسي، قبل أن تتحول لاحقًا إلى منتج تقني متقدم تتنافس على تطويره أكبر الشركات الرياضية العالمية. ومنذ إطلاق كرة Telstarفي كأس العالم 1970، بدأت الكرة الرسمية للمونديال تأخذ طابع “الهوية التجارية” المرتبطة بالبطولة، حيث تحولت من أداة لعب إلى رمز بصري واستثماري عالمي، لتظهر لاحقًا أسماء شهيرة وصولًا إلى الكرة الذكية الخاصة بكأس العالم 2026. الكرة الذكية لكأس العالم 2026 “” TRIONDA “” أعلنت شركة Adidas، الشريك الرسمي لـ FIFA، عن الجيل الجديد من الكرة الرسمية لكأس العالم 2026 تحت اسم TRIONDA وهي كرة تمثل قفزة تقنية غير مسبوقة في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث جرى تصميمها لتكون جزءًا من منظومة التحكيم الذكية داخل الملعب، وليس مجرد كرة لعب تقليدية، وتتميز الكرة الجديدة بأنها: مكوّنة من أربع لوحات فقط بدل التصميم التقليدي ذي 32 لوحة وملتحمة حراريًا لتحسين الثبات والدقة الهوائية، مزودة بشريحة إلكترونية دقيقة، تحتوي على مستشعرات ذكية لتحليل الحركة ومرتبطة مباشرة بأنظمة VAR وتقنية التسلل شبه الآلي وتقوم الكرة بإرسال البيانات بمعدل يصل إلى 500 مرة في الثانية، مما يسمح بتحديد لحظة لمس الكرة وتحليل سرعتها واتجاهها بدقة عالية، في خطوة تعكس دخول الذكاء الاصطناعي إلى قلب اللعبة نفسها. الذكاء الاصطناعي… الحكم الخفي داخل الملعب أصبح عنصرًا أساسيًا في إدارة المباريات واتخاذ القرارات التحكيمية. فمن خلال الدمج بين المستشعرات داخل الكرة والكاميرات الذكية. وتحليل البيانات الفوري، فأصبحت أنظمة FIFA قادرة على: تحديد التسلل خلال ثوانٍ ومراجعة الأهداف بدقة متناهية وكشف لمسات اليد وتحليل مسار الكرة واللاعبين لحظيًا. ويعكس هذا التطور انتقال كرة القدم من مرحلة “التحكيم البشري التقليدي” إلى مرحلة “الحوكمة الرياضية الرقمية” القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، فأصبحت كرة القدم واحدة من أكبر الصناعات الاقتصادية في العالم، حيث تشمل: حقوق البث التلفزيوني – الرعاية التجارية – الإعلانات – تقنيات التحكيم- البيانات الرياضية – المنتجات والعلامات التجارية وتتنافس الشركات العالمية على الاستثمار في التكنولوجيا الرياضية لما تمثله من سوق اقتصادي ضخم يرتبط بمليارات المشاهدين حول العالم. العلامة التجارية في كأس العالم ارتبط اسم شركة Adidas بكأس العالم منذ أكثر من خمسة عقود، لتصبح الكرة الرسمية جزءًا من استراتيجية العلامة التجارية العالمية للشركة. فكل نسخة من البطولة تقدم كرة تحمل وهذا ما يمنح الكرة قيمة اقتصادية وتسويقية تتجاوز حدود الملعب، حيث تتحول إلى منتج عالمي يُباع ويُسوّق ويُقتنى بوصفه رمزًا للبطولة، ومن هنا تظهر العلاقة المباشرة بين الرياضة والعلامات التجارية والاستثمار فالعلامة التجارية الرياضية القوية تجذب الرعاة والمستثمرين وترفع القيمة السوقية للبطولات وتعزز الانتشار العالمي وتصنع ولاءً جماهيريًا طويل الأمد. المصدر

160 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

برنامج ريادة | يستضيف د. رباب المعبي – جدة اف ام للحديث عن “حقوق ملكية العلامة ا

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

برنامج ريادة | يستضيف د. رباب المعبي – جدة اف ام محامية ومحكم تجاري ومختصة في الملكية الفكرية، للحديث عن “حقوق ملكية العلامة التجارية في المملكة”، تحاورها دلال خياط.

122 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

شركة المحامية د.رباب المعبي تطلق خدمة rabab legal ai محاميتك الرقمية

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

شركة المحامية د.رباب المعبي تطلق خدمة RABAB LEGAL AI محاميتك الرقمية تعلن شركة المحامية رباب أحمد المعبي للمحاماة والاستشارات القانونية عن الإطلاق التجريبي لخدمة RABAB LEGAL AI محاميتك الرقمية والتي تقدم خدمات الدعم والتحليل والاستشارات القانونية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي للأنظمة السعودية والخليجية ذكاء قانوني لقرارات أكثر أمانًا الذكاء الاصطناعي في خدمة القانون استشارات قانونية دقيقة وموثوقة ذكاء ذكي للأنظمة واللوائح عقود وصياغات احترافية سرية وأمان المعلومات استناد إلى الأنظمة السعودية والخليجية استجابة احترافية وسريعة دعم قانوني ذكي وشامل المصدر

158 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية رباب المعبي : تابعونا قريبًا عبر قناة الواتساب الرسمية

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

المحامية رباب المعبي : تابعونا قريبًا عبر قناة الواتساب الرسمية انتظرونا قريبًا، ولمتابعة آخر التحديثات يسعدنا انضمامكم إلى قناة الواتساب: ولمتابعة آخر التحديثات يسعدنا انضمامكم إلى قناة الواتساب: #سيدة_القانون #رباب_المعبي #القانون #قريباً #القضاء: المصدر

168 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

الفرق بين سقوط الحق والإجراء القانوني الذي لا يمكن تنفيذه .. المحامية د. رباب أ

سيف منذ 5 أشهر 1 أسبوع

الفرق بين سقوط الحق والإجراء القانوني الذي لا يمكن تنفيذه .. المحامية د. رباب أحمد المعبي قانونيا.. ما الفرق بين سقوط الحق والإجراء القانوني الذي لا يمكن تنفيذه؟ مع المحامية د. رباب أحمد المعبي #سيدة_القانون المصدر

135 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

د.رباب أحمد المعبي : التحول التنظيمي للرياضة السعودية ودورة التحديث العالمية لقو

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

د.رباب أحمد المعبي : التحول التنظيمي للرياضة السعودية ودورة التحديث العالمية لقوانين كرة القدم 2026 د. رباب احمد المعبي- كاتبه سعودية: يشهد القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية تحولًا نوعيًا يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء بيئة رياضية متكاملة، تقوم على الحوكمة، وتعزيز الاستثمار، ومكافحة التعصب بكافة أشكاله، بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية، ولا يأتي هذا التحول في سياق محلي معزول، بل يتقاطع بشكل لافت مع مرحلة مفصلية تمر بها كرة القدم العالمية. ففي الوقت الذي يستعد فيه العالم لاستضافة بطولة كأس العالم 2026، يعمل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) على إدخال تحديثات جوهرية في قوانين اللعبة، تستهدف تعزيز النزاهة والانضباط داخل الملعب، ومن أبرز هذه التعديلات: حصر الاعتراض على قرارات الحكم في قائد الفريق فقط، للحد من الفوضى والضغط الجماعي على الحكام. تشديد العقوبات على إضاعة الوقت، بما في ذلك احتساب وقت بدل ضائع بدقة أكبر ومعاقبة حراس المرمى عند المماطلة. تعزيز إجراءات مكافحة العنصرية والتمييز عبر بروتوكولات تتيح إيقاف المباراة أو إنهاءها في حال تكرار الانتهاكات. توسيع استخدام تقنية الفيديو (VAR) لضمان دقة القرارات وتقليل الأخطاء المؤثرة على نتائج المباريات. يتزامن هذا الحراك الدولي مع دخول النظام الرياضي السعودي الجديد حيز التنفيذ، وهو تزامن لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة زمنية، بل يعكس توافقًا تنظيميًا واضحًا مع مسار التحديث العالمي. فبينما تعيد الهيئات الدولية صياغة قواعد السلوك داخل الملعب، تعمل المملكة على ترسيخ إطار قانوني ومؤسسي يعزز الحوكمة، ويرسخ قيم العدالة، ويجعل نبذ التعصب ركيزة أساسية في المنظومة الرياضية. وقد تجلّى ذلك محليًا في عدد من المبادرات التنظيمية، مثل تشديد العقوبات على السلوكيات العنصرية في الملاعب، وتنظيم العلاقة التعاقدية بين الأندية واللاعبين لضمان الشفافية، إضافة إلى تعزيز الرقابة على الفعاليات الرياضية للحد من التعصب. كما ساهمت الاستثمارات في البنية التحتية والتقنية في رفع مستوى الاحترافية، بما يواكب التوجهات العالمية. هذا التقارب في التوجهات يعكس انسجامًا حقيقيًا في الأهداف، حيث تتلاقى الجهود المحلية والدولية عند مبادئ النزاهة والانضباط والاحترافية وهذه التحولات امتدادًا لمكانة راسخة باتت تحتلها المملكة ضمن المنظومة الرياضية العالمية، من خلال مواكبة التغييرات، وتقديم نموذج تطبيقي يعكس التزامًا حقيقيًا بقيم الرياضة الحديثة، ويترجم النصوص التنظيمية إلى ممارسات ملموسة داخل الملاعب وخارجها. نقلا عن صحيفة عنوان المصدر

146 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

برنامج الإيوان يستضيف د. رباب المعبي للحديث عن الملكية الفكرية في مجالات الثقافة

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

برنامج الإيوان يستضيف د. رباب المعبي للحديث عن الملكية الفكرية في مجالات الثقافة والفنون b.top4top.io/p_3787eej8r1.jpg لقاء المحامية الدكتوره رباب المعبي في برنامج الإيوان على إذاعة الرياض وحديث مهم حول الأطر القانونية لحفظ حقوق الملكية الفكرية في مجالات الثقافة والفنون المصدر

220 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

المحامية د.رباب المعبي : حق الصورة للاعب الرياضي بين الحماية القانونية والاستغل

سيف منذ 5 أشهر 2 أسابيع

المحامية د.رباب المعبي : حق الصورة للاعب الرياضي بين الحماية القانونية والاستغلال التجاري الكاتبة. المحامية والمحكم التجاري د. رباب احمد المعبي RABAB_ALMOOBI@ لم يعد الحديث عن اللاعب الرياضي مقتصرًا على أدائه داخل الملعب، بل امتد إلى صورته واسمه وصوته وهويته الرقمية بوصفها عناصر ذات أثر قانوني واقتصادي متصاعد. ومع التوسع الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي وصعود الإعلام الرقمي، برز “حق الصورة” كأحد أهم الحقوق القانونية والاقتصادية المرتبطة باللاعب الرياضي، إذ لم تعد صورة اللاعب مجرد انعكاس بصري لشخصه، بل أصبحت أصلًا معنويًا ذا قيمة تجارية متنامية يمكن استثماره وترخيصه وتداوله في مجالات التسويق الرياضي والمنصات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتداخل فيه الرياضة مع الإعلام والتقنية والتسويق على نحو متسارع. ويقصد بحق الصورة “حق الشخص في التحكم في تصويره أو نشر صورته أو استغلالها تجاريًا وإعلاميًا”، بحيث لا يجوز استخدامها إلا بإذنه أو استنادًا إلى سند نظامي مشروع. ولا يقتصر هذا الحق على الصور الفوتوغرافية التقليدية، بل يمتد إلى الصور الرقمية والبث التلفزيوني والمقاطع المرئية والصوت والهوية البصرية والألعاب الإلكترونية والصور المنتجة بالذكاء الاصطناعي، فضلًا عن استخدام الاسم أو الشهرة المرتبطة باللاعب، بما يمنحه سلطة التحكم في استغلال هذه العناصر ومنع أي توظيف تجاري أو إعلامي لها من دون موافقته أو من غير أساس نظامي مشروع. ورغم الارتباط الوثيق بين حق الصورة والعلامة التجارية، إلا أن الأول يعد حقًا لصيقًا بالشخصية والهوية الفردية، بينما تمثل العلامة التجارية أداة قانونية لحماية الاستغلال التجاري للاسم أو الشعار أو الهوية التسويقية في السوق. ولهذا قد يجتمع الحقان معًا في البيئة الرياضية الحديثة، خصوصًا مع تحول أسماء اللاعبين وشعاراتهم إلى علامات تجارية عالمية ذات قيمة اقتصادية عالية. وتتجلى القيمة الاقتصادية لحق الصورة في النماذج العالمية التي حولت شهرة اللاعبين إلى علامات تجارية راسخة، مثل علامة CR7 الخاصة بكريستيانو رونالدو، وعلامة Michael Jordan، وعلامة Messi، وهي أمثلة تعكس كيف تحولت الهوية الرياضية إلى أصول اقتصادية وتسويقية ذات حضور عالمي. وفي العقود الرياضية الحديثة، أصبحت بنود “حق الصورة” من البنود الجوهرية، إذ تنظم عقود اللاعبين المحترفين آلية استغلال صورة اللاعب واسمه وشهرته تجاريًا، من حيث نطاق الترخيص ومدته والمقابل المالي المستحق. كما قد يخول النادي حق استغلال صورة اللاعب في الإعلانات والمحتوى الرقمي والحملات التسويقية ضمن ضوابط تعاقدية تمنع أي استخدام يتجاوز حدود الترخيص الممنوح. وحيث تؤكد السوابق القضائية العالمية أن حق الصورة لم يعد يُنظر إليه باعتباره حقًا شخصيًا مرتبطًا بالخصوصية فحسب، بل بات أيضًا أصلًا تجاريًا وماليًا يدخل ضمن منظومة الحقوق الحديثة، خصوصًا في البيئة الرياضية والرقمية. ومن أبرز النماذج القضائية في هذا السياق قضية اللاعب ليونيل ميسي، التي انتهت برفض الطعون أمام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، بما أكد أحقية تسجيل علامته التجارية بعد نزاع قانوني امتد لسنوات. وتعود وقائع القضية إلى طلب ميسي تسجيل علامة “MESSI” التجارية في مواجهة اعتراض من شركة إسبانية تملك علامة “MASSI” بدعوى التشابه بين العلامتين. وكانت المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي قد أيدت حقه في التسجيل، قبل أن ترفض محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي الطعون المقدمة ضد ذلك الحكم، مؤكدة أن الشهرة العالمية لميسي تقلل احتمالات اللبس التجاري لدى الجمهور وتدعم حقه في تسجيل اسمه علامة تجارية. وفي مثال آخر بارز، خاض أسطورة دوري كرة السلة الأمريكي مايكل جوردان نزاعًا قضائيًا شهيرًا أمام المحكمة الشعبية العليا في الصين بشأن استخدام اسمه تجاريًا. وانتهى النزاع بحكم لصالح جوردان، حيث قضت المحكمة أن استخدام الاسم المرتبط به تجاريًا يعد اعتداءً على حقه السابق في الاسم والشهرة، ويؤدي إلى تضليل الجمهور بشأن وجود علاقة بينه وبين الشركة المستخدمة للاسم، وهو ما رسخ مبدأ حماية الاسم والشهرة بوصفهما أصلين قانونيين وتجاريين جديرين بالحماية. ومع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت تحديات قانونية جديدة تمس حق الصورة، خصوصًا مع إمكانية إنتاج صور ومقاطع صوتية ومرئية تحاكي شخصية اللاعب بدقة عالية من دون موافقته، فيما يعرف بتقنيات “التزييف العميق” (Deepfake). وتكمن الخطورة في استغلال هذه التقنيات داخل الإعلانات أو المحتوى الرقمي بطريقة قد تضر بسمعة اللاعب أو تستغل شهرته لتحقيق مكاسب غير مشروعة، بما يثير إشكالات تتعلق بالملكية الفكرية والخصوصية والهوية الرقمية. وفي هذا السياق، تنصرف المسؤولية القانونية إلى من يستخدم هذه التقنيات بصورة غير مشروعة، متى ثبت استغلال صورة اللاعب أو صوته أو هويته الرقمية من دون ترخيص أو سند نظامي مشروع، خصوصًا إذا ارتبط ذلك بالتشهير أو التضليل التجاري أو تحقيق منفعة مالية غير مشروعة. ختامًا، ومع اتساع السوق الرياضية وتنامي أدوات الاستغلال الرقمي، تزداد الحاجة إلى وعي قانوني أعمق وصياغات تعاقدية دقيقة تكفل حماية اللاعب من الاستغلال غير المشروع، وتعزز في الوقت ذاته الاستثمار المنظم لحق الصورة في بيئة رياضية وإعلامية متسارعة التطور. نقلا عن صحيفة الاستاد المصدر

133 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...
مدعوم بواسطة منتدى كونينا

مجاني 100%

أضف منتجاتك

 

 كيفية التسجيل في المنتدى وإضافة مقالة 

 

 

 كيف تكتب مقالة متوافقة مع مقاييس محرك البحث 

 

 

Who's Online

864 زائر، و3 أعضاء داخل الموقع

Latest Users

  • marwaelbry@gmail.com
  • Jawaher
  • Abeer
  • Ghadah
  • عمر شحاتت
  • emadd
  • jett
  • spacemountain
  • maqulatksa@gmail.com
  • mapat66476
  • Omar Alamri
  • fredkato338@gmail.com
  • lotojo6258
  • petecix
  • fikisi
  • salahmetwally
  • newblog148@gmail.com
  • anasfisal025@gmail.com
  • soliman.elmaleky2021@gmail.com
  • alwlydhwst@gmail.com
United States of America 50.594% United States of America
Singapore 19.155% Singapore
China 6.339% China
Egypt 5.026% Egypt
Saudi Arabia 1.563% Saudi Arabia
Brazil 1.286% Brazil
Hong Kong 1.149% Hong Kong
Qatar 1.011% Qatar

Total:

167

Countries
000338932

 

   كيفية تركيب تطبيق الذكاء الاصطناعي في البيت و الشركة   

 

 

 

   دورة تحرير و مونتاج الفيديو   

 

 

. .


 


 

 

صحيفة الشرق