Slide background

Share your experience

alrayyancastle.com

شارك خبراتك

الملف الشخصي للعضو androdero50@gmail.com

  • نوع المستخدم: عضو
  • الرتبة: عضو نخبة عضو نخبة
  • تاريخ التسجيل: 11 أيلول 2023
  • آخر دخول: منذ 1 سنة 4 أشهر
  • المنطقة الزمنية: UTC +0:00
  • التوقيت المحلي: 05:37
  • المشاركات: 296
  • مشاهدات الملف الشخصي: 1265
  • الشكر المستلم: 1
  • الجنس: غير محدد
  • تاريخ الميلاد: غير معروف


androdero50@gmail.com's أحدث المشاركات (296 مشاركات)

طريقة تركيب السيراميك على الحائط

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

تركيب السيراميك على الحائط يتطلب بعض الخبرة والمهارة، ويمكن أن يتم باتباع الخطوات التالية: 1. **التحضير:** - قم بتحضير الحائط عن طريق تنظيفه جيدًا من الأوساخ والدهون. - قم بمعايرة الحائط وتصحيح أي عيوب أو عدم انتظام في السطح. 2. **القياس والتخطيط:** - قم بقياس المساحة التي ترغب في تغطيتها بالسيراميك. - قم بتخطيط كيفية وضع البلاط على الحائط، واحسب حجم البلاط الذي ستحتاجه. 3. **التقطيع:** - استخدم ميزان وخط لوضع خطوط توجيهية على الحائط للمساعدة في توجيه وتركيب البلاط بشكل متساوٍ. 4. **التجهيز لللاصق:** - قم بتحضير اللاصق للبلاط وفقًا لتوجيهات الشركة المصنعة. - استخدم ملساق لتطبيق اللاصق على الحائط. 5. **تركيب البلاط:** - ضع البلاط على الحائط واتبع الخطوط التوجيهية التي قمت برسمها. - استخدم مستوى للتحقق من أن البلاط مستوٍ. - استخدم مطرقة مطاطية لتثبيت البلاط بلطف. 6. **تشطيب الفواصل:** - استخدم مسامير بلاط أو مسامير تشطيب لتحديد الفواصل بين البلاط. - استخدم مواد الحشو لملء الفواصل وتأكيد تماسك البلاط. 7. **تنظيف البلاط:** - بعد تثبيت البلاط، قم بتنظيف السطح بالماء لإزالة أي آثار لاصق أو أتربة. 8. **تركيب القطع الزاوية والحواف:** - قم بقياس وتقطيع البلاط لتناسب الزوايا والحواف باستخدام أدوات قطع مناسبة. . **التشطيب النهائي:** - قم بالتحقق من مستوى البلاط وتصحيح أي خطأ قبل أن يجف اللاصق. - انتظر حتى يجف اللاصق بشكل كامل قبل تركيب القطع الزاوية النهائية أو أي تشطيب إضافي.

679 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

ما هي الأدوات الصحية و ما هي استخدماتها ؟

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

الأدوات الصحية هي مجموعة من الأدوات والتجهيزات المستخدمة في المرافق الصحية والحمامات لتوفير بيئة نظيفة وصحية. تشمل هذه الأدوات مجموعة واسعة من المعدات التي تستخدم للحفاظ على النظافة الشخصية وتوفير وسائل الراحة في بيئة الحمام. إليك بعض الأدوات الصحية الشائعة واستخداماتها: 1. **المراحيض (التواليت):** - الاستخدام: للتخلص من الفضلات البشرية. 2. **الحنفيات والصنابير:** - الاستخدام: لتوفير الماء للغسيل اليومي لليدين والوجه، وأيضا للحصول على مياه للشرب. 3. **الدش ورؤوس الاستحمام:** - الاستخدام: لتوفير الماء للاستحمام اليومي. 4. **البيديه (الحوض):** - الاستخدام: لغسل اليدين والوجه، وأحيانا لغسل القدمين. 5. **المرايا:** - الاستخدام: للتحقق من المظهر الشخصي والقيام بأعمال العناية الشخصية. 6. **أدوات تجفيف اليدين (مناشف):** - الاستخدام: لتجفيف اليدين بعد الغسيل. 7. **صابون ومواد التنظيف:** - الاستخدام: لتنظيف اليدين والجسم. 8. **حامل الورق الصحي:** - الاستخدام: لتوفير وسيلة نظيفة لاستخدام الورق الصحي. 9. **أدوات الحماية الشخصية:** - تشمل القفازات والأقنعة والحمالات الواقية، وتستخدم للحفاظ على النظافة والوقاية من الأمراض المنقولة عبر الاتصال. 10. **أدوات تخزين وتنظيم:** - تشمل الرفوف وحاملات الصابون وحاملات الشامبو، وتستخدم لتنظيم وتخزين مستلزمات الحمام. 11. **المعقمات ومطهرات اليدين:** - **الاستخدام:** للقضاء على الجراثيم والبكتيريا، خاصةً في حالات عدم وجود مياه وصابون. 12. **المصافح الأوتوماتيكي (السينسور):** - **الاستخدام:** لتوفير المياه بشكل تلقائي عند اكتشاف حركة، مما يقلل من اللمس المباشر ويحافظ على النظافة. 13. **حامل فرشاة الأسنان والمعجون:** - **الاستخدام:** لتخزين فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان بشكل نظيف ومرتب. 14. **أدوات العناية بالشعر:** - **الاستخدام:** مثل مجففات الشعر ومكابس الشعر، لتوفير وسائل العناية بالشعر داخل الحمام. 15. **السجاد والستائر الصحية:** - **الاستخدام:** لتوفير الخصوصية والحفاظ على نظافة الحمام. 16. **نظام إخراج الهواء (المروحة):** - **الاستخدام:** لتوفير تهوية جيدة وتخليص الهواء من الروائح الكريهة. 17. **مزيلات الروائح الكريهة:** - **الاستخدام:** للتحكم في الروائح غير المرغوب فيها داخل الحمام. 18. **أواني التخزين المقاومة للماء:** - **الاستخدام:** لتخزين المستلزمات الشخصية بشكل آمن ومنظم. 19. **أجهزة قياس الوزن والضغط الشرياني:** - **الاستخدام:** لتقديم معلومات صحية دقيقة. 20. **مساند ومقابض الحمام:** - **الاستخدام:** لتوفير الدعم والثبات للأفراد، خاصةً لكبار السن أو ذوي الاحتياجات الخاصة. تلك الأدوات تشكل مجموعة متنوعة ومتكاملة للعناية بالصحة والنظافة داخل الحمام، وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على البيئة الصحية والمريحة للأفراد. تلعب هذه الأدوات دورًا أساسيًا في الحفاظ على النظافة الشخصية واستفيد بخبرات فني صحي وتعزيز الصحة العامة في المنازل والأماكن العامة. 21. **أجهزة التدفئة والمروحة:** - **الاستخدام:** لتوفير درجة حرارة مريحة داخل الحمام، خاصةً في الفصول الباردة. 22. **مقياس درجة الحرارة والرطوبة:** - **الاستخدام:** لقياس درجة الحرارة والرطوبة داخل الحمام وضمان الراحة. 23. **أدوات التنظيف والصيانة:** - **الاستخدام:** مثل الفرش والمنظفات الخاصة بالحمام للحفاظ على نظافته. 24. **أضواء الحمام:** - **الاستخدام:** لتوفير إضاءة مثالية وجذابة داخل الحمام. 25. **أدوات التخلص من النفايات:** - **الاستخدام:** مثل سلة المهملات للتخلص من النفايات الصغيرة بشكل صحيح. 26. **المكواة الكهربائية:** - **الاستخدام:** لتجهيز الملابس داخل الحمام بعد الاستحمام. 27. **الأدوات الصحية للأطفال:** - **الاستخدام:** مثل حوض الاستحمام للرضع ومستلزمات النظافة الخاصة بالأطفال. 28. **أدوات العناية بالأسنان:** - **الاستخدام:** فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان للعناية بالصحة الفموية. 29. **أدوات الراحة الشخصية:** - **الاستخدام:** مثل الحقائب الصحية والمناشف النسائية. 30. **أجهزة الترفيه:** - **الاستخدام:** مثل راديو أو سماعات بلوتوث لتوفير تجربة ممتعة أثناء الاستحمام. تعتمد اختيار الأدوات الصحية على احتياجات الفرد وتفضيلاته الشخصية، وتلعب جميعها دورًا حيويًا في تحسين راحة ونظافة تجربة الحمام.

595 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

بحث عن الشاور بوكس والجاكوزي

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

1. **تصميم وأنواع:** - استكشاف تصاميم الشاور بوكس المختلفة، بما في ذلك الزوايا المستديرة، والمستطيلة، والمربعة. 2. **مواد البناء:** - التعرف على المواد المستخدمة في تصنيع الشاور بوكس، مثل الزجاج المقوى، والألومنيوم، والبلاستيك. 3. **وظائف إضافية:** - فحص الوظائف الإضافية مثل نظام التدفئة، وأضواء LED، ورؤوس الاستحمام المتعددة. 4. **سهولة التركيب والصيانة:** - استعراض كيفية تركيب الشاور بوكس ومستوى سهولة الصيانة. 21. **التحديات والابتكارات في مجال الشاور بوكس:** - استكشاف التحديات التقنية أو التصميمية التي قد تواجه صناعة الشاور بوكس، وكيف يمكن التغلب عليها من خلال الابتكار. 22. **تأثير استخدام المياه:** - تحليل كيف يمكن لتصميمات الشاور بوكس الحديثة تقليل استهلاك المياه وتحسين فعالية استخدامها. 23. **الشاور بوكس كحلا لحمامات الحجم الصغير:** - دراسة كيف يمكن للشاور بوكس أن يكون حلاً عملياً للحمامات ذات المساحة الصغيرة وكيف يمكنه تحسين استخدام المساحة. 24. **التطورات في تقنيات الزجاج والمواد:** - فحص كيف يؤثر التطور في تقنيات الزجاج والمواد على تصميم وأداء الشاور بوكس. 25. **تأثير الشاور بوكس على قيمة العقار:** - دراسة كيف يمكن لتثبيت شاور بوكس تحسين قيمة العقار وجاذبيته للمشترين. 26. **تجارب المستخدمين في المجمل:** - قراءة قصص تجارب المستخدمين مع الشاور بوكس لفهم كيف يؤثر استخدامها على راحتهم وتجربتهم في الاستحمام. 27. **مقارنة بين الشاور بوكس وحمامات الاستحمام الأخرى:** - قارن بين الشاور بوكس والحمامات التقليدية أو الحوض المفتوح لفهم مزايا وعيوب كل نوع. 28. **تأثير الشاور بوكس على استهلاك الطاقة:** - استعراض كيف يمكن للتصميمات الحديثة للشاور بوكس تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل الفاقد. 29. **الشاور بوكس والتصميم الداخلي:** - دراسة كيف يمكن لتصميم الشاور بوكس التكامل مع التصميم الداخلي للحمام وتحسين جاذبيته. 30. **آفاق مستقبل الشاور بوكس:** - تحليل التوجهات المتوقعة والابتكارات المستقبلية في مجال تصميم وتكنولوجيا الشاور بوكس. تأكد من تضمين أمثلة عملية، واستعراض المصادر العلمية والمواقع الرسمية للشركات المصنعة للحصول على معلومات دقيقة وشاملة.

587 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

ما هو السيراميك والفرق بينة وبين الرخام والجرانيت

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

[COLOR=rgb(85, 57, 130)]السيراميك والرخام والجرانيت هي مواد بناء شائعة تستخدم في مختلف التطبيقات المنزلية والتجارية، ولكن لكل منها خصائص فريدة واستخدامات مختلفة. إليك نظرة عامة على كل منها والفروق بينها: 1. **السيراميك:** - **التكوين:** السيراميك هو مادة مصنوعة من الطين والمواد الطبيعية الأخرى، تتميز بخواص عزل جيدة وخفة وزن. - **الاستخدامات:** [/COLOR][COLOR=rgb(85, 57, 130)]يستخدم معلم السيراميك[/COLOR][COLOR=rgb(85, 57, 130)] بشكل شائع في الأرضيات والجدران والأسطح الأخرى في المطابخ والحمامات. يتميز بالمتانة وسهولة الصيانة ومقاومته للمياه. 2. **الرخام:** - **التكوين:** الرخام هو نوع من الصخور الطبيعية يتكون أساسًا من الكالسيت (كربونات الكالسيوم)، ويتميز بألوانه ونماذجه الجميلة. - **الاستخدامات:** يستخدم الرخام بشكل شائع في تصميم الأرضيات والجدران والأسطح المكتبية والمطابخ. يعتبر الرخام رمزًا للفخامة والجمال. 3. **الجرانيت:** - **التكوين:** الجرانيت هو صخر بركاني يتكون أساسًا من الكوارتز والفلسبار والميكا، ويتميز ببنيته القوية والصلابة. - **الاستخدامات:** يستخدم الجرانيت بشكل شائع في الأرضيات والأسطح الكونترتوب في المطابخ والحمامات. يتميز بالمتانة ومقاومته للخدوش والحرارة. **الفروق:** - المتانة: يعتبر الجرانيت أكثر صلابة من السيراميك والرخام. - المظهر: يتميز الرخام بجمال نماذجه الفريدة، في حين يتميز الجرانيت بمظهره الأكثر صلابة وتجانسًا. - السعر: يكون السيراميك عادةً أرخص من الرخام والجرانيت. - الصيانة: السيراميك والجرانيت يتمتعان بمقاومة جيدة للتلف، بينما يحتاج الرخام إلى صيانة أكثر حذرًا.[/COLOR] [COLOR=rgb(184, 49, 47)]بالطبع، إليك استكمال للفروق بين السيراميك والرخام والجرانيت: 4. **مقاومة التأثير والتلف:** - **السيراميك:** يمتاز بمقاومة جيدة للتلف والخدوش، ولكن قد يكون هشًا إذا تعرض لصدمات قوية. - **الرخام والجرانيت:** يتميزان بصلابة أعلى ومقاومة قوية للتأثير، مما يجعلهما مناسبين للاستخدام في المناطق التي قد تتعرض للضغط أو التأثير. 5. **سهولة التركيب:** - **السيراميك:** يعتبر من السهل تركيب السيراميك، خاصةً عند استخدام البلاط. يمكن تثبيته بشكل فعال باستخدام المواد اللاصقة. - **الرخام والجرانيت:** قد يتطلب تركيب الرخام والجرانيت مهندسين متخصصين نظرًا لوزنهما الثقيل وصلابتهما. 6. **مقاومة للحرارة:** - **السيراميك:** يتحمل درجات الحرارة العالية بشكل جيد. - **الرخام والجرانيت:** يتميزان بمقاومة عالية للحرارة، مما يجعلهما مناسبين للاستخدام في المطابخ حيث قد تكون هناك مصادر حرارة عالية. 7. **تنوع التصميم والألوان:** - **السيراميك:** يتوفر بتشكيلة واسعة من الألوان والتصاميم، ويمكن تقليده ليبدو كالرخام أو الجرانيت. - **الرخام والجرانيت:** يتميزان بتنوع كبير في الألوان والأنماط، ولكن يمكن أن يكون الرخام أكثر تنوعًا في الألوان والنماذج. تلك هي بعض الفروق الرئيسية بين السيراميك والرخام والجرانيت. قد تختلف الاحتياجات والتفضيلات الشخصية، وكذلك الميزانية، في تحديد الخيار الأمثل لمشروع معين.[/COLOR] [COLOR=rgb(85, 57, 130)] يعتمد اختيار المادة على الاحتياجات الفردية والتصميم المطلوب للمكان.[/COLOR] [COLOR=rgb(184, 49, 47)]8. **الصيانة والعناية:** - **السيراميك:** يعتبر سهل الصيانة والتنظيف، حيث يمكن تنظيفه بسهولة باستخدام المواد المناسبة. - **الرخام والجرانيت:** يتطلبان رعاية إضافية، حيث يفضل تجنب استخدام المنظفات الحمضية التي قد تؤثر على لمعانهما، ويفضل تطبيق الختم بشكل دوري للحفاظ على جمالهما وحمايتهما من التسربات. 9. **الوزن والتثبيت:** - **السيراميك:** يعتبر خفيفًا نسبيًا، مما يسهل نقله وتركيبه. - **الرخام والجرانيت:** يتميزان بوزنهما الثقيل، مما قد يتطلب تقنيات خاصة للتثبيت، وغالبًا يتم تركيبهما بمساعدة محترفين. 10. **التكلفة:** - **السيراميك:** يكون عادةً أقل تكلفة مقارنةً بالرخام والجرانيت. - **الرخام والجرانيت:** يكونان عادةً أكثر تكلفة، خاصةً إذا كانا ذو نوعية عالية وبتصميمات معقدة. 11. **الاستدامة:** - **السيراميك:** يعتبر خيارًا مستدامًا نسبيًا، حيث يمكن إعادة تدوير بعض أنواع البلاط السيراميك. - **الرخام والجرانيت:** تعتمد درجة استدامتهما على كيفية استخراج وتصنيع المواد. تلك هي بعض النقاط الإضافية للنظر فيها عندما تفكر في اختيار بين السيراميك والرخام والجرانيت. يجب على الشخص أن يأخذ في اعتباره احتياجاته الخاصة والاستخدام المخطط للمواد في المشروع لاتخاذ القرار الصحيح.[/COLOR]

589 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

أنظمة التدفئة المركزية بالماء الساخن

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

]السخانات المركزية هي أنظمة تسخين تقوم بتوليد الحرارة في مكان واحد، ثم تنقل هذه الحرارة إلى مختلف أجزاء المنزل أو المبنى عبر نظام توزيع. هناك عدة أنواع من السخانات المركزية، وأشهرها هي 1. **أنظمة التدفئة المركزية بالماء الساخن:** - يستخدم هذا النوع نظامًا من الأنابيب لتوجيه الماء الساخن عبر مشعات أو أنابيب تحت الأرض أو في الجدران. - يتم تسخين الماء بواسطة مرجل (غالبًا ما يعتمد على الغاز أو الكهرباء)، ويتم توزيع الحرارة عبر الأنابيب إلى الأماكن المختلفة. 2. **أنظمة التدفئة المركزية بالهواء الساخن:** - يعتمد هذا النوع على تدفق الهواء الساخن من فرن أو مرجل عبر أنابيب أو قنوات إلى مختلف الغرف. - يمكن استخدام مراوح لتوجيه الهواء الساخن. 3. **السخانات الكهربائية المركزية:** - تستخدم الكهرباء لتوليد الحرارة وتنقلها إلى مختلف الأماكن في المنزل. - يمكن أن تكون لوحات كهربائية مثبتة في الأرض أو في الحوائط. 4. **أنظمة التدفئة بالطاقة الشمسية:** - تستخدم الطاقة الشمسية لتسخين الماء أو الهواء، ثم يتم توزيعها في المبنى. - هي أكثر فعالية في المناطق ذات الشمس الوفيرة. من المهم اختيار نوع السخان المركزي الذي يتناسب مع احتياجات المنزل وميزانيته. يجب أيضًا النظر في كفاءة الطاقة والاستدامة عند اتخاذ القرار بشأن نظام التدفئة.[/SIZE][/COLOR] 5. **أنظمة التدفئة بالغاز:** - يستخدم الغاز الطبيعي أو الغاز السائل (البترول المسال) لتسخين الماء أو الهواء. - يمكن توجيه الحرارة إما عبر أنابيب المياه الساخنة أو نظام توزيع الهواء. 6. **أنظمة التدفئة البخارية:** - تعتمد على توليد البخار وتوجيهه عبر أنابيب إلى مشعات أو رادياتير في المبنى. - قد تكون مشغلة بواسطة الغاز أو النفط أو الكهرباء. 7. **التحكم الذكي في درجة الحرارة:** - يتيح نظام التحكم الذكي تنظيم درجة الحرارة في مختلف الغرف بشكل فردي، مما يساعد في تحسين كفاءة الطاقة وتوفير التكاليف. 8. **العوامل البيئية والاقتصادية:** - يجب أخذ الاعتبارات البيئية والاقتصادية في الاعتبار عند اختيار نظام التدفئة، مثل انبعاثات الكربون وتكلفة الصيانة والتشغيل. 9. **الصيانة الدورية:** - يجب إجراء صيانة دورية لأنظمة التدفئة المركزية لضمان أدائها الفعّال وتجنب حدوث مشاكل. 10. **الاستشارة مع محترفين:** - قد يكون من الأفضل استشارة مهندس تدفئة محترف لاختيار النظام المناسب وضمان تركيبه بشكل صحيح. عند اتخاذ قرار بشأن نظام التدفئة المركزية، يفضل البحث والاستفسار لضمان اختيار الحلا المناسب لاحتياجاتك الخاصة وظروف المنزل. 11. **عوامل التوجيه:** - قد تؤثر عوامل مثل اتجاهات الطقس وتوجيه المبنى على أداء نظام التدفئة. يمكن أن يساعد استشارة محترف في تحديد أفضل مكان لتوجيه نظام التدفئة لتحقيق أقصى كفاءة. 12. **العزل الحراري:** - يعتبر تحسين عزل المنزل أمرًا مهمًا للتأكد من استفادة كاملة من نظام التدفئة المركزية. العزل الجيد يقلل من فقد الحرارة ويقلل من الحاجة إلى الاعتماد الزائد على النظام. 13. **الطاقة المتجددة:** - يمكن استخدام أنظمة التدفئة المركزية بالطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية أو الطاقة الحرارية الأرضية للحد من الأثر البيئي للنظام. 14. **تكلفة التركيب والصيانة:** - يجب أخذ تكلفة التركيب والصيانة في اعتبارك عند اتخاذ القرار، حيث يمكن أن تكون هذه التكاليف جزءًا هامًا من ميزانية الطاقة العامة. 15. **استشارة الموردين والمتخصصين:** - يفضل مراجعة مراجعات المستخدمين والاستعانة بآراء الموردين والمتخصصين في مجال أنظمة التدفئة للحصول على توجيه إضافي حول الخيارات المختلفة. 16. **الامتثال للمعايير البيئية:** - يفضل اختيار نظام التدفئة الذي يتوافق مع المعايير البيئية ويحقق أقصى كفاءة بيئية ممكنة. اختيار نظام التدفئة المركزية يعتبر قرارًا هامًا يتطلب دراسة واستفسار جيدين. يمكن للمهندسين المحترفين تصليح سخانات مركزية والمتخصصين في هذا المجال أن يقدموا المساعدة في توجيهك نحو الحلا المثلى وفقًا لاحتياجاتك وظروفك الفردية. اختيار نظام التدفئة المركزية يعتبر قرارًا هامًا يتطلب دراسة واستفسار جيدين. يمكن للمهندسين المحترفين والمتخصصين في هذا المجال أن يقدموا المساعدة في توجيهك نحو الحلا المثلى وفقًا لاحتياجاتك وظروفك الفردية.

645 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

العمارة البيئية هي العمارة الخضراء

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

. تحتوى مواد بناء العمارة الخضراء من موارد متجددة أكثر من الموارد الغير متجددة . والمواد الخضراء ( الصديقة للبيئة ) تحافظ على البيئة لأن تأثيرها يكون محدوداً على مدى حياة المبنى . وبناء على أهداف مشروع البناء ، فإن تقييم المواد الصديقة للبيئة يتضمن تقييم معيار أو أكثر من المعايير الموضحة يما بعد : ويمكن تحقيق ذلك بإستخدام المواد التى تحقق المعايير التالية : • يحتوى على مواد معاد تدويرها : منتجات تحتوى على مواد معاد تدويرها يمكن التعرف عليها ويتضمن ذلك محتويات ما بعد التصنيع مع تفضيل محتويات ما بعد الإستهلاك .• طبيعية ، غزيرة ، أو متجددة : ويفضل المواد التى يتم الحصول عليها من موارد تتسم بالإدارة المستدامة ويفضل أن يكون لها شهادة مستقلة تؤكد ذلك ، وحاصلة على شهادة من جهة ثالثة مستقلة .• يتم تصنيعها من موارد تتسم بالكفاءة : حيث يتم التصنيع من خلال عمليات صناعية تستهلك كميات قليلة من الطاقة ، لا ينتج عنها مخلفات ( عبوات المنتج قابلة لإعادة التدوير ) ، وتقلل من غازات الإحتباس الحرارى .• متاحة محلياً : توجد مواد ومكونات ونظم البناء محلياً أو إقليمياً مما يوفر من إستهلاكات الطاقة اللازمة فى عمليات النقل لموقع البناء .• إسترجاع ، تجديد أو إعادة تصنيع : ويتضمن ذلك توفير الخامات بدلاً من التخلص منها عن طريق الإصلاح ، الترميم ، أو التحسين الكلى للمظهر ، الآداء ، الجودة ، والإنتفاع أو زيادة قيمة المنتج .• إمكانية إعادة الإستخدام أو إعادة التدوير : حيث يتم إختيار المواد التى يمكن تفكيكها بسهولة وإعادة إستخدامها أو إعادة تدويرها حتى نهاية عمرها . • عبوات المنتج مصنعة من مواد معاد تدويرها أو قابلة لإعادة التدوير : حيث يراعى تعبئة المنتج بمواد تغليف تحتوى على مواد مراد تدويرها أو قابلة لإعادة التدوير .• عالية التحمل : خاصة المواد التى تعمر لفترات طويلة أو المشابهة للمنتجات التقليدية مع توقعات حياة أطول . • غير سامة أو قليلة السمية : وهى التى تبعث قليل من أو لا ينبعث عنها مواد مسرطنة ، لا يتوالد عنها مواد سامة أو تؤدى إلى حدوث تهيجات فى أجهزة الجسم . وتوضح الشركات المنتجة مواصفات منتجاتها بناء على إختبارات ملائمة .• إنبعاثات كيميائية ضئيلة : وهى المنتجات التى ينبعث عنها المركبات العضوية المتطايرة . وكذلك المنتجات التى تزيد من كفاءة المصادر المأخوذة منها والطاقة المستخدمة فى إنتاجها وفى نفس الوقت تقلل من الإنبعاثات الكيماوية .• إنبعاث كميات منخفضة من المركبات العضوية المتطايرة : وذلك أثناء أعمال التركيب .• مقاومة للرطوبة : وهى المنتجات والنظم المقاومة للرطوبة أو تمنع نمو الملوثات البيولوجية فى المبانى . • يتم صيانتها بطريقة صحية : وهى المواد ، المكونات والنظم التى تطلب طرق تنظيف سهلة ، غير سامة ، أو تحتوى على كمية قليلة من مركبات عضوية متطايرة .• النظم أو المعدات : وهى المنتجات التى تعزز من جودة الهواء الداخلى الصحى من خلال تحديد ملوثات الهواء الداخلى أو تحسين جودة الهواء الداخلى . كفاءة إستخدام الطاقة ويمكن زيادتها بإستخدام المواد والنظم التى تحقق المعايير التالية : • المواد ، المكونات والنظم التى تساعد على تقليل إستهلاك الطاقة فى المبنى والمرافق . ترشيد إستهلاك المياه ويمكن الحصول عليه بإستخدام المواد والنظم التى تحقق المعايير التالية : • المنتجات والنظم التى تساعد على تقليل إستهلاك المياه فى المبانى وتحافظ على إستهلاك المياه فى المناطق المحيطة بالمبنى .• قدرة الحصول على مواد بناء للعمارة الخضراء ويمكن أخذ ذلك فى الحسبان عندما تكون تكاليف دورة حياة منتج البناء من الممكن مقارنتها مع مواد البناء التقليدية أو مع النسبة المئوية للميزانية العامة للمشروع . مما لا شك فيه أن أنواع المواد المختارة فى مرحلة تصميم المبنى سوف تؤثر فى مدى إستدامتها على المدى الطويل . وتؤثر هذه الخيارات على توفير الطاقة ، تحسين مقاومة الحرائق فى مناطق الغابات وتحقيق الراحة . وتعتبر مادة البناء صديقة للبيئة أيضاً إذا كانت من مصادر متجددة مثل المخلفات الزراعية ، والطوب المصنوع من الطمى ، وأخشاب الغابات الحاصلة على شهادات بالإدارة المستدامة ، والمواد المعاد تدويرها والمنتجات الأخرى الغير سامة والتى يمكن إعادة إستخدامها . وكما هو واضح من إسمه فهو مصنوع من الطين . ويتم تصنيعه فى المواقع من التربة المحلية مع الأخذ فى الإعتبار أن هناك محتوى كافى من الطفلة . وتخلط التربة مع الماء مع إستخدام مواد تقوية مثل القش والأسمنت أحياناً ثم يضغط المخلوط فى قوالب خشبية وتترك قليلاً . تزال القوالب ويترك الطوب حتى يجف وتصل مدة التجفيف أحياناً إلى عدة أسابيع . ونظراً لأنه من مواد طبيعية فإنه يتميز بالإستدامة ، إعادة التدوير ، غير سام . وتعتبر المبانى المشيدة به من المبانى الصحية . وعندما يتطلب المبنى المصنوع من الطوب الطينى أساسات مناسبة مثل المدماك المصنوع من طوب محروق أو أساسات خرسانية فإنها تتماسك مع بعضها البعض بملاط من مخلوط الطين مماثل لمخلوط الطوب الطينى . ونظراً لأن الطوب الطينى ضعيف الصلابة وغير محروق فإنه سهل القطع بالعدد اليدوية ، كما يمكن تشكيله بأشكال مختلفة . وبمجرد الإنتهاء من رص الطوب وجفاف الملاط يتم تكسية الحوائط بالأسمنت أو التكسيات ذات القاعدة الطينية ، كما تترك الحوائط الخارجية أحياناً على شكلها الطبيعى أو تعزل بمادة عازلة ذات قاعدة مائية لتحسين مقاومة المبنى للتغيرات المناخية . وللطوب الطينى العديد من المزايا مثل رخص التكلفة ، وإنخفاض محتوى الطاقة فى تصنيعه (خاصة إذا تم تصنيعه فى المواقع ولم ينقل لمسافات بعيدة ) وسهولة الإستخدام . كما يتميز بالكتلة الحرارية العالية ( إمكانية تخزين وإطلاق الحرارة) ، إذا كان سمك الطوب الطوب لا يقل عن30 سم . وتمتاز المبانى من الطوب الطينى بمقاومة ممتازة للنار مما يجعلها مناسبة للبناء فى المناطق المعرضة للحرائق خاصة فى مناطق الغابات وكذلك فى الحوائط التى قد تتعرض للحريق فى المبنى . وعند تصميم المبانى الجديدة يراعى عمل طبقة خفيفة أو الأسقف المنحنية وحوائط الشرفات من الطين لتقليل تأثير الحرارة المشعة أو الحرارة المباشرة من الدخول فى منطقة السقف . ومن أهم عيوب الطوب الطينى ، سهولة التدمير خاصة نتيجة المطر أو الرياح إذا لم يتم حمايتها ، وزيادة وزنها مما يجعل العمل بها مهمة شاقة خاصة عند إستخدام طوب ذو أحجام أكبر وهى الشائعة الإستخدام . والطوب الطينى ليس بالعازل الحرارى الجيد إلا أنه يمكن إضافة مواد العزل على حوائط الطوب بالتبطين . وعلى الرغم من ذلك فإن الطوب الطينى عازل ممتاز للصوت .

578 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

البيوت".. من الكهوف إلى ناطحات السحاب

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

"البيوت".. من الكهوف إلى ناطحات السحاب يوماً بعد يوم، وفي جميع أرجاء العالم الست، تطالعنا دائما وسائل الإعلام العالمية، بأكثر أخبار العقارات غرابة، فهذا أغلي منزل في العالم وصل سعره إلي حوالي مليار يورو، يقع بالقرب من مدينة نيس الفرنسية، وذلك أضخم منزل في العالم، مساحته 200 ألف متر مربع، ويتكون من 1788 غرفة و257 حماماً، ويقع في سلطنة بروناي، وهو أعلي منزل في العالم، يتكون من 27 طابقاً، تعود ملكيتها لرجل الأعمال الهندي "موكيش أمباني"، وتلك منازل أسفل الماء في مدينة دبي، ومنازل أخري تحت الأرض في سويسرا. تلك كانت غيضًا من فيض ملأ وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، ما يعني أن ذلك الانسان، والذي كان يعيش يوماً ما داخل الكهوف، أو الشقوق الأرضية، أضحي يمارس رفاهيته وعلومه في تطوير مسكنه. حركة التطوير تلك استغرقت منه مئات بل آلاف السنين، فخرج إلي النور أول منزل تم بناؤه في منطقة "الرها- أورفا" جنوب دولة تركيا، قبل نحو 9500 سنة قبل الميلاد، ويسمي "كوبيكلي تبه"، وبناه مجموعة من الصيادين، أي أن عملية التطوير بدأت منذ أكثر من 11 ألفاً و500 سنة مضت. الحقيقة أن قائمة أقدم المنازل في العالم، ظلت طيلة ستة آلاف وستمائة عام لا تعتمد سوي علي الطمي، وبعض الجدران تم فيها مزج الصخور بالطوب اللبن، وضمت مبني "بارننز"، والذي تم بناؤه عام 4850 قبل الميلاد، ويقع شمال مدينة "فنستير" بالغرب الفرنسي، ومبني "تومولوس من بوغون" بفرنسا، وتم بناؤه عام 4700 قبل الميلاد، ومبني "تومولوس سانت ميشيل" في فرنسا 4500 قبل الميلاد، ومباني "جبل أكودي" بإيطاليا 4000 سنة قبل الميلاد، ومباني "زر من هور" باسكتلندا 3700 قبل الميلاد، ومبني "سيشين باجو"، بالعاصمة البيروفيه "ليما" 3500 قبل الميلاد، ومقبرة "مرور غافرينيس" بفرنسا 3500 قبل الميلاد، ومبني "وايلاند سميثي" بإنجلترا 3460 قبل الميلاد، وقبر "أونستان تشامبرد كايرن" باسكتلندا 3450 قبل الميلاد، وغيرها من المباني البسيطة. شهد عام 2650 قبل الميلاد طفرة جديدة في عالم البناء بخروج هرم "زوسر" المدرج في مصر، ليشهد بداية عصر المباني الهندسية المعقدة، والفن الحجري الضخم، ثم هرمي "ميدوم" و"سنفرو" بمحافظتي بني سويف والجيزة المصريتين 2580 قبل الميلاد، ثم هرمي "خفرع" و"منقرع" بمحافظة الجيزة المصرية 2550 قبل الميلاد، ثم انتقل ذلك الفن الحجري بشكل أو بآخر إلي دول العالم، فخرج إلي النور قبر "دولمن دي فييرا" بإسبانيا 2000 قبل الميلاد، وقصر "مينوس" بجزيرة كريت اليونانية 1800 قبل الميلاد، ومقبرتي "نوراغي سانتو أنتين" و"سو نوراكسي دي باروميني" بإيطاليا 1600 قبل الميلاد. في أحد ليالي شتاء عام 1850، هبت الأعاصير والرياح علي جزر "أوركني" في شمال اسكتلندا، كانت من القوة أن قامت بتعرية الأرض، فظهرت أطلال بيوت حجرية قديمة، دُفنت تحت الأرض لآلاف السنين، ورغم أن التاريخ لم يذكر اسكتلندا إلا من العهد الروماني، إلا أن تلك الأطلال الحجرية تؤكد أن تلك المنطقة كانت مسكونة خلال العصر الحجري الحديث، لتشكل لنا أول قرية حجرية متكاملة، وقد تبين أن تاريخ تلك الآثار يعود إلى ما بين 2200 و3200 سنة قبل الميلاد. وقد اكتشف في جزيرة "سكارا براي" 8 منازل دائرية تحت الأرض، مبنية بالكامل من الحجر المرصوص، ولندرة وجود أشجار وأخشاب على تلك الجزيرة المعزولة في العصور القديمة، بنيت البيوت كلها من الحجر الرملي المسطح. يتوسط المنزل مكان لإشعال النار، كما بني على الجدار المقابل لمدخل المنزل عدة أرفف من الحجارة أيضا، فكان أثاث البيت كله من الحجارة، تلك هي أول قطع أثاث يعثر عليها في أوروبا، ويعتقد أن أسقف البيوت كانت من الجلود لتحمي الناس من المناخ المتقلب. كما رأينا مما سبق، فمنذ نشأة الإنسان وهو دائم البحث عما يأويه الحر والبرد والخطر, فسكن الكهوف والمغارات، وفي كل مرة يأوي فيها نفسه ويقيها مؤثرات العالم الخارجي, يتطلع إلى الأفضل, فيصير يبحث عن راحته النفسية والبدنية، بعد أن كان يبحث عن مأوى يأويه المخاطر، فبدأ يبتكر مواد البناء، مرة يستخدمها كمادة أولية كالحجر والطين, ومرة بمزج عدة مواد مع بعضها البعض، ومرة ثالثة من الخشب وجلد الحيوان، كل ذلك ليشيد مبنى يأوي إليه عند جنوح الظلام, هكذا هو الإنسان، ظل عبر مرور الزمن يطور مسكنه، إلى أن وجد ضالته, في بعض المهندسين الذين يعتبرون المعمرين في الأرض غايتهم الإبداع, ولا غيره, فأبدعوا في تصميم المنازل والمساكن بشتى أنواعها، وفي شقيه الأفقي والعمودي, الى أن أطلت علينا أحدث منازل العصر، من قصور وناطحات سحاب ومنازل تحت الماء، وربما مستقبلاً في الفضاء أيضاً. مواد بناء المسكن تغيرت أشكال البناء، وتعددت المواد المستخدمة في إنشاء المسكن عبر العصور، ومع التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي، تم اختيار مواد البناء من المتوفر في البيئة ويلائمها، وبما يناسب ظروف استخدام المسكن وطبيعة القاطنين فيه، ففي العصور الحجرية علي سبيل المثال، سكن الإنسان الأول ضمن الصخور، وحسنها، بل قام بنحتها، كما أنه استخدم جذوع الأشجار وأغصانها وأوراقها في بناء مسكنه، فقد استثمر "الأسكيمو" علي سبيل المثال الثلج والفراء في بناء مساكنهم مستفيدين من توافره وعازليته، كما استثمر "البدو" الشعر والصوف والجلود، لإنشاء خيم سكناهم، القابلة للفك والتركيب، مع حاجتهم للترحال. ومع بدء المدنية والاستقرار البشري، بدأ الإنسان يبني مساكنه بالحجر والطين، أو بالطوب "clay bricks" أو ما يسمي بالطوب "النيئ" أو "المشوي" أو من الخشب، والذي تم استخدامه في صناعة الأسقف، كجذوع الأشجار والأغصان والطين، وسرعان ما اكتشف إنشاء القوس، والقبة، والقبوة، مستخدماً في بنائها الحجارة المنحوتة التي تتماسك بالاحتكاك بين سطوحها المتماسة، كحلول ذكية للسقوف، ومع بزوغ فجر الصناعة والاكتشافات العلمية والاختراعات، عرف الإنسان صناعة الأسمنت والفولاذ، مما شكل قفزة نوعية في مواد الإنشاء وطرائقه، إذ استخدمها في إنشاء المساكن في أواخر القرن التاسع عشر، ما شكل علامة فارقة في تبدل طريقة الإنشاء التي كانت سائدة وانحسارها. قبل اكتشاف الخرسانة، وهو خليط من الأسمنت والرمل والماء، كان إنشاء المسكن يعتمد على المصادر المحلية، ويحقق الشروط الصحية، ويوفر مستلزمات الحياة الاجتماعية والظروف البيئية، من عزل للحرارة والرطوبة والضجيج، ففي أساسات البناء تستخدم "ركّة" من الحجر، مع خلطة من الرمل والحجر المطحون والجير "الطين الكلسي"، وفي الجدران، استُخدِم الحجر المنحوت أو "الغشيم"، مع الطين الكلسي، أو من جذوع الأشجار على شكل شبكة "شاقولية" وأفقية، تتخللها مداميك من الطين المجفف أو المشوي، المُصنع من تربة غُضارية مخلوطة بالتِّبن على شكل قوالب. ويعتبر تركيب سيراميك من ضمن افضل الاشياء فى البيوت أما الأسقف فاستُخدِمت جذوع الأشجار مع ألواح خشبية تُغطَّى بالطينة الغُضارية، المخلوطة بالقش والألياف الخشبية، وقد تُستخدَم العقود والقبب الحجرية أو الخشبية، في إنشاء الهيكل الأساسي للسقف، وتغطى بالتراب مع الطينة الغضارية، وقد استُخدِم الكِلْس، والمُصنَّع من شَي الحجارة الكلسية، والمطفأ بالماء، والمخلوط بالرمل الطبيعي أو المطحون، مادةً رابطة لقِطَع الحجارة المستخدمة في البناء، كما استُخدِمت طبقة نهائية ملساء على الجدران أو السقوف أو السطوح

589 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

البيت المصرى

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

البيت المصري تم بناء المنازل والمقابر في فترة ما قبل الأسرات من الطوب اللبن الذي تم تجفيفه في الشمس (وهي ممارسة استمرت طوال تاريخ مصر). كانت المنازل عبارة عن هياكل من القش من القصب تم دهنها بالطين للجدران قبل اكتشاف صناعة الطوب. كانت هذه المباني المبكرة دائرية أو بيضاوية قبل استخدام الطوب وبعد ذلك أصبحت مربعة أو مستطيلة. اجتمعت المجتمعات معًا للحماية من العناصر والحيوانات البرية والغرباء ونمت لتصبح مدنًا تطوق نفسها بالجدران. مع تقدم الحضارة، كذلك تقدمت العمارة بمظهر النوافذ والأبواب المدعمة والمزينة بإطارات خشبية. كان الخشب أكثر وفرة في مصر في ذلك الوقت ولكنه لم يكن بالكمية التي تشير إلى نفسه كمواد بناء على أي نطاق كبير. أصبح المنزل البيضاوي المبني من الطوب اللبن منزلًا مستطيلًا بسقف مقبب وحديقة وفناء. الأعمدة رسومات لأنواع تيجان الهندسة المعمارية الخاصة بالحضارة المصرية القديمة، المرسومة بين 1849 و 1859 بواسطة عالم المصريات كارل ريتشارد ليبسيوس في وقت مبكر من عام 2600 قبل الميلاد، استخدم المهندس المعماري إمحوتب أعمدة حجرية نحت سطحها ليعكس الشكل العضوي للقصب المجمّع، مثل ورق البردي ولوتس وكف، نخلة؛ في العمارة المصرية اللاحقة كانت الأسطوانات ذات الأوجه شائعة أيضًا. يُعتقد أن شكلها مستمد من الأضرحة القديمة المبنية من القصب. كانت الأعمدة المنحوتة من الحجر مزينة بشكل كبير بالنقوش والملوحات الهيروغليفية والنصوص والصور الشعائرية والزخارف الطبيعية. تشتهر الأعمدة المصرية في قاعة الأعمدة الكبرى في الكرنك (حوالي 1224 قبل الميلاد)، حيث يصطف 134 عمودًا في 16 صفًا، يصل ارتفاع بعض الأعمدة إلى 24 مترًا. تاج مصري مركب لا يزال ملونًا ، في معبد خنوم (إسنا ، مصر) واحدة من أهم الأنواع هي أعمدة البردي. يعود أصل هذه الأعمدة إلى الأسرة المصرية الخامسة. وهي تتكون من جذوع لوتس (بردية) تُجمع معًا في حزمة مزينة بشرائط: فالعاصمة، بدلاً من أن تنفتح على شكل زهرة الجرس، تنتفخ ثم تضيق مرة أخرى مثل زهرة في برعمها. القاعدة، التي تتناقص تدريجياً لتأخذ شكل نصف كروي مثل جذع اللوتس، لها زخرفة متكررة باستمرار من أذنة زائدة (نبات). في معبد الأقصر، تذكرنا الأعمدة بحزم البردي، وربما كانت رمزية للأهوار التي اعتقد المصريون القدماء أن خلق العالم قد انكشف منها. المقابر كانت العمارة الجنائزية في مصر متطورة للغاية وغالبًا ما تكون رائعة. تتألف معظم المقابر من جزأين رئيسيين، حجرة الدفن (القبر المناسب) والمعبد الصغير، حيث يمكن تقديم القرابين للمتوفى. في المدافن الملكية، تطور المعبد بسرعة إلى معبد جنائزي، والذي بدأ في المملكة المصرية الحديثة، وبُني عادة بشكل منفصل وعلى مسافة من القبر. في المناقشة التالية، سيتم تغطية المعابد الجنائزية المبنية بشكل منفصل بالمعابد بشكل عام وليس كجزء من المجمع الجنائزي. كانت المصاطب هي النوع القياسي من المقابر في الأسرات المبكرة. هذه الهياكل الفوقية المستطيلة ذات الأسقف المستوية لها جوانب مشيدة في البداية من الطوب اللبن ثم من الحجر لاحقًا، على شكل مشاكٍ مغطاة بألواح مطلية باللون الأبيض ومزينة بتصميمات متقنة من «الحصير». تم بناؤها فوق العديد من غرف التخزين المجهزة بالطعام والمعدات للمتوفى، الذين يرقدون في حجرة دفن مستطيلة تحت الأرض. تشير الترتيبات والتجمعات الخاصة بمدافن النبلاء إلى تقلبات التوقعات غير الملكية لما بعد الوفاة. في الأسرة المصرية الثالثة في سقارة، كانت أهم المدافن الخاصة تقع على مسافة ما من أهرامات زوسر وسخم خت. ضمت مصاطبهم الكبيرة منافذ وممرات يمكن أن تستوعب لوحات معدات الحياة الآخرة وفترات استراحة لعقد منحوتات للمالك المتوفى. في وقت لاحق من المملكة المصرية القديمة، أصبحت المساحة الداخلية في المصاطب أكثر تعقيدًا لأنها استوعبت المزيد من المدافن. في مصطبة مريروكا، وزير تيتي، أول ملوك الأسرة المصرية السادسة، كان هناك 21 غرفة للأغراض الجنائزية، ستة منها لزوجته وخمسة لابنه. بدأ قبر زوسر، ثاني ملوك الأسرة الثالثة، كمصطبة وتم توسيعه تدريجياً ليصبح هرمًا مدرجًا. تم بناؤه داخل سياج واسع في موقع قيادي في سقارة، المقبرة المطلة على مدينة ممفيس. يرجع الفضل إلى المسؤول الملكي الكبير إمحوتب في التصميم وقرار استخدام الحجر المحفور. يعتبر هذا المقال الأول من الحجر رائعًا لتصميمه المكون من ست مراحل متراكبة ذات حجم متناقص. كما أن لديها سياجًا ضخمًا (1784 × 909 قدمًا [544 × 277 مترًا]) محاطًا بجدار مغطى بألواح من الحجر الجيري الناعم ويحتوي على سلسلة من المباني «الوهمية» (جدران حجرية مليئة بالركام أو الحصى أو الرمل) التي ربما تمثل الهياكل المرتبطة بالأضرحة الشائنة لمصر ما قبل الأسرات. في منطقة زوسر، قام الحجريون المصريون بأول ابتكاراتهم المعمارية، باستخدام الحجر لإعادة إنتاج أشكال المباني الخشبية والطوب ما قبل الأسرات. تشبه الأعمدة الموجودة في ممر المدخل القصب المجمعة، بينما تحتوي الأعمدة المتداخلة في مناطق أخرى من المنطقة على تيجان تشبه أزهار البردي. في أجزاء من المجمعات الجوفية، تعتبر النقوش البارزة للملك وألواح الجدران المتقنة المصنوعة من البلاط المزجج من بين الابتكارات الموجودة في هذا النصب التذكاري الرائع. بالنسبة للمملكة المصرية القديمة، كان الشكل الأكثر تميزًا لبناء المقابر هو الهرم الحقيقي، ومن أروع الأمثلة على ذلك أهرامات الجيزة (الجيزة)، ولا سيما الهرم الأكبر للملك خوفو من الأسرة المصرية الرابعة. وصل الشكل نفسه إلى مرحلة النضج في عهد سنفرو، والد خوفو، الذي بنى ثلاثة أهرامات، أحدها يعرف باسم الهرم المنحني بسبب انحداره المزدوج. في وقت لاحق فقط اقترب هرم خفرع، خليفة خوفو، من حجم وكمال الهرم الأكبر. القياسات البسيطة للهرم الأكبر تشير بشكل كافٍ إلى حجمه وأثره ودقته: جوانبه 755.43 قدمًا (230.26 مترًا؛ شمالًا)، 756.08 قدمًا (230.45 مترًا؛ جنوبًا)، 755.88 قدمًا (230.39 مترًا؛ شرقًا)، 755.77 قدمًا (230.36 مترًا غربًا)؛ اتجاهه على النقاط الأساسية يكاد يكون دقيقًا؛ كان ارتفاعه عند الانتهاء 481.4 قدم (146.7 متر)؛ وتبلغ مساحتها في القاعدة ما يزيد قليلاً عن 13 فدانًا (5.3 هكتار). يتكون القلب من كتل ضخمة من الحجر الجيري، كانت مغطاة بغلاف من الحجر الجيري الملبس. تساهم الميزات الأخرى في بنائها بشكل كبير في طابعها الرائع: معرض غراند غاليري ذو حواف رفيعة وغرفة الملك - مبنية بالكامل من الجرانيت - مع خمس حجرات مريحة (غرف فارغة لتقليل الضغط). كانت الأهرامات التي شُيدت لملوك المملكة القديمة اللاحقين ومعظم ملوك المملكة المصرية الوسطى أصغر حجمًا نسبيًا وليست جيدة البناء. ومع ذلك، فإن قبر الملك منتوحتب الثاني من الأسرة المصرية الحادية عشر له أهمية استثنائية. كانت مكوناته الأساسية عبارة عن هيكل مستطيل، وأروقة متدرجة، وسلسلة من العيادات المتنقلة ذات الأعمدة، والفناء المفتوح، وقاعة الأعمدة المطوية في المنحدرات. إن أثر الهرم لم يجعله رمزًا قويًا للسلطة الملكية فحسب، بل جعله أيضًا هدفًا واضحًا لصوص القبور. خلال عصر المملكة المصرية الحديثة، أدت الرغبة في وقف نهب وتدنيس المقابر الملكية إلى تجمعهم معًا في واد بعيد في طيبة، تهيمن عليه قمة تشبه في حد ذاتها الهرم. هناك، في وادي الملوك، تم نحت القبور في عمق الحجر الجيري دون أي هيكل خارجي. تم بناء هذه المقابر المنحوتة في الصخور للمواطنين في وقت مبكر من الأسرة الرابعة. كان معظمها عبارة عن غرف مفردة بسيطة إلى حد ما تخدم جميع وظائف تعدد الغرف في المصطبة. ومع ذلك، تم التنقيب عن بعضها مع ادعاءات معمارية كبيرة. كانت القاعات الضخمة في أسوان، التي غالبًا ما ترتبط لتشكيل مجمعات متاهة، رسمية جزئيًا، مع أعمدة مقطوعة بعناية من الصخر، وجزء منها محفور. تم نحت الكنائس ذات الأبواب المعلقة داخل القاعات. في بعض الحالات كانت الواجهات ضخمة مع أروقة ونقوش. في بني حسن قام النبلاء المحليون خلال عصر المملكة المصرية الوسطى بقطع غرف قبور كبيرة ودقيقة في منحدرات الحجر الجيري. توفر الميزات المعمارية - الأعمدة والأسطح البرميلية والأروقة، المنحوتة من الصخر - إعدادات رائعة للزخارف الجدارية المرسومة. يعد قبر خنوم حتب مثالاً بارزًا على التصميم الرائع المنفذ بدقة. كانت أقدم المقابر الملكية في وادي الملوك مخفية تمامًا عن الأنظار؛ تلك التي كانت في عصر الرعامسة (الأسرتان التاسعة عشر والعشرون) تم تحديدها فقط بمدخل محفور في الوجه الصخري. لم يكن لديهم خطة متطابقة، لكن معظمهم يتكون من سلسلة من الممرات تفتح على فترات لتشكل غرف وتنتهي في حجرة دفن كبيرة في أعماق الجبل، حيث استقر التابوت الجرانيتي الضخم على الأرض. غطت النصوص والصور الهيروغليفية الدينية والجنائزية جدران المقبرة من البداية إلى النهاية. أفضل المقابر هو مقبرة سيتي الأول، ثاني ملوك الأسرة التاسعة عشر. يمتد 328 قدمًا (100 متر) داخل الجبل ويحتوي على غرفة دفن مذهلة، ويمثل سقفها على شكل برميل قبو السماء. فني صحي بعد التخلي عن الوادي في نهاية الأسرة المصرية العشرون، تم دفن ملوك السلالتين اللاحقتين في مقابر بسيطة للغاية داخل هيكل معبد مدينة تانيس في الدلتا. لم يتم التعرف على مقابر ملكية لاحقة في مصر.

551 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

العمارة في مصر القديمة

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

فنّ العمارة هو أحدُ الفنون الهندسيّة القديمة التي عَرَفَها الإنسانُ منذُ حاجتِهِ لبناء مأوىً له، ويُعرفُ فن العمارة أيضاً بأنّه الفنُّ الذي يَهتمُّ بتطبيقِ مجموعةٍ من التصاميم الهندسيّة التي تعتمدُ على رسمِ الهيكل التخطيطِيّ لبناء المباني، والمعالم الحضاريّة الخاصة بمكانٍ أو بمدينةٍ ما وعادةً يهتمُّ فنّ العمارة بعكس طبيعة الثقافة العامّة، والتراث السائد في المنطقة، وقد يحتوي على مجموعةٍ من الرموز، أو المنحوتات الفنيّة التي تظلُّ من الشواهدِ على طبيعة فنّ العمارة في كُل حقبةٍ من الحقب الزمنية. تعودُ الأصولُ الأولى لفنِ العمارة إلى بدايةِ وجود الإنسان على الأرض، فقد سعى إلى استخدامِ الموادّ المحيطة به حتى يتمكّن من بناء مكانٍ يوفرُ له العيش المناسبُ، ويساهم في الحماية من تقلّبات الطقس في فصلِ الصيف، وفصل الشتاء، ومن التعرّض للمخاطر الطبيعيّة. هي الهندسة المعمارية المستخدمة في البناء والتشييد في نواحي عدة من تصاميم هندسية وأدوات وطرق مستخدمة في عملية البناء بمصر القديمة فقد أجمع المؤرخين وعلماء المصريات أن المصريين القدماء هم بناة المعرفة الأوائل، فهم من علموا الإنسانية كيفية تصميم وتشييد المباني، وأرسوا بذلك الأسُس الحضارية للإنسان. فقد وصل قدماء المصريين إلى مستويات عالية لا مثيل لها في التصميم المعماري وهندسة البناء. حتى الآن لا يزال من الصعب تصور كيف يمكن أن تكون كل هذه المباني والمنشآت التي أقيمت على مستوى عال من الكمال والدقة باستخدام أدوات بدائية لا تضاهي الآلات والمعدات الحديثة. من أشهر الأمثلة على العمارة المصرية القديمة الأهرامات المصرية كما تمت دراسة المعابد والقصور والمقابر والحصون المحفورة. تم تشييد معظم المباني من طوب اللبن والحجر الجيري المتاح محليًا بواسطة عمال جباية. تم بناء المباني الأثرية عبر طريقة البناء عتبة البريد. كانت العديد من المباني محاذاة فلكيًا. كانت الأعمدة تزين عادة بـ تيجان مزينة لتشبه النباتات المهمة للحضارة المصرية، مثل نبات البردي. أثرت الزخارف المعمارية المصرية القديمة على العمارة في أماكن أخرى، ووصلت إلى العالم الأوسع أولاً خلال فترة الاستشراق ومرة أخرى خلال القرن التاسع عشر أثناء الهوس بالمصريات. بسبب ندرة الخشب، مادتا البناء السائدتان اللتان استخدمتا في مصر القديمة كانتا مشمستين طوب الطين والحجر، الحجر الجيري بشكل أساسي، ولكن أيضًا الحجر الرملي والجرانيت بكميات كبيرة. من المملكة المصرية القديمة فصاعدًا، تم حجز الحجر عمومًا لـ المقابر والمعابد، بينما تم استخدام الطوب حتى في القصور الملكية والحصون وجدران حرم المعابد والمدن والمباني الفرعية في المعابد المجمعات. يتكون جوهر الهرم من الحجر المحفور محليًا أو الطوب الطيني أو الرمل أو الحصى. بالنسبة للغلاف، تم استخدام الحجارة التي يجب نقلها من أماكن بعيدة، الحجر الجيري الأبيض في الغالب من طرة والجرانيت الأحمر من مصر العليا. كانت المنازل المصرية القديمة مصنوعة من الطين الذي تم جمعه من ضفاف نهر النيل الرطبة. تم وضعه في قوالب وتركه ليجف في الشمس الحارقة ليتصلب لاستخدامه في البناء. إذا كان القصد من استخدام الطوب في مقبرة ملكية مثل الهرم، فإن الطوب الخارجي سيكون محفورًا ومصقولًا بدقة. اختفت العديد من المدن المصرية لأنها كانت تقع بالقرب من المنطقة المزروعة بوادي النيل وغمرت المياه مع ارتفاع قاع النهر ببطء خلال آلاف السنين، أو استخدم الفلاحون طوب الطين الذي شيدوا منه كسماد. البعض الآخر لا يمكن الوصول إليه، وقد أقيمت مبانٍ جديدة على المباني القديمة. ومع ذلك، حافظ المناخ الجاف والحار في مصر على بعض هياكل الطوب اللبن. تشمل الأمثلة قرية دير المدينة، بلدة المملكة المصرية الوسطى في اللاهون، والحصون في بوهين وميرجيسا. كما نجت العديد من المعابد والمقابر لأنها شُيدت على أرض مرتفعة لم تتأثر بفيضان النيل وبُنيت من الحجر. وبالتالي، فإن فهمنا للعمارة المصرية القديمة يعتمد بشكل أساسي على المعالم الدينية، هياكل ضخمة تتميز بجدران سميكة منحدرة مع عدد قليل من الفتحات، وربما يردد صدى طريقة البناء المستخدمة لتحقيق الاستقرار في الجدران الطينية. بطريقة مماثلة، قد تكون الزخرفة السطحية المحفورة والمسطحة للمباني الحجرية مشتقة من زخرفة الجدران الطينية. على الرغم من أن استخدام القوس قد تم تطويره خلال الأسرة الرابعة، إلا أن جميع المباني الأثرية هي العمود والعتبة المباني، مع أسقف مستوية مبنية من كتل حجرية ضخمة يدعمها الجدران الخارجية والأعمدة المتقاربة. الجدران الخارجية والداخلية، بالإضافة إلى العمود والأرصفة، كانت مغطاة بـ الهيروغليفية واللوحات الجدارية المصورة والمنحوتات المرسومة بألوان زاهية. العديد من الزخارف المصرية هي رمزية، مثل الجعران، أو الخنفساء المقدسة، القرص الشمسي، والنسر. تشمل الأشكال الشائعة الأخرى أوراق النخيل، ونبات البردي، وبراعم وأزهار لوتس. الهيروغليفية نُقِشَت لأغراض الديكور وكذلك لتسجيل الأحداث أو التعاويذ التاريخية. بالإضافة إلى ذلك، تسمح لنا هذه اللوحات الجدارية والمنحوتات المصورة بفهم كيف عاش المصريون القدماء، والأوضاع، والحروب التي خاضوها، ومعتقداتهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص في السنوات الأخيرة عند استكشاف مقابر المسؤولين المصريين القدماء. كانت المعابد المصرية القديمة تتماشى مع الأحداث المهمة من الناحية الفلكية، مثل الانقلاب الشمسي والاعتدال، مما يتطلب قياسات دقيقة في لحظة الحدث المعين. قد تكون القياسات في أهم المعابد قد تم إجراؤها بشكل احتفالي من قبل الملك نفسه النظرية الحديثة: فى العمارة هي عبارةٌ عن مجموعةٍ من المفاهيم المعماريّة الحديثة التي ظهرت في القرن التاسع عشر للميلاد، والتي ساهمت في تغيير الأشكال الخارجيّة للمباني، واختراع أفكارٍ جديدةٍ للبناءِ لم تكن مستخدمةً من قبل، وأدّى ذلك إلى ظهور أنواعٍ حديثةٍ من المباني مثل: ناطحات السحاب، والأسواق التجارية الكبيرة.وتم فى الحمامات المختلفة كصرخة على العالم الحديث فى العمارة

611 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...

ظهور السباكة (الصب) لأول مرة في العصور القديمة

androdero50@gmail.com منذ 2 سنوات 10 أشهر

ظهرت عمليات السباكة (الصب) لأول مرة في العصور القديمة، حيث كانت تستخدم لإنتاج مواد معدنية وأشكال مختلفة. السباكة هي عملية صب المعدن الساخن في قوالب لإنتاج أشكال مختلفة، وهي تعتبر من أقدم تقنيات التصنيع. 1. **العصور القديمة:** - في العصور القديمة، كانت عمليات السباكة تُستخدم لإنتاج أدوات وسلاح، وكانت هذه العمليات تعتمد في البداية على الفرن الذي يتم تسخينه بواسطة الخشب. 2. **العصور الوسطى:** - تطورت تقنيات السباكة خلال العصور الوسطى، وبدأت في استخدام أفران أكثر تقدمًا لتسخين المعادن، مما زاد من فعالية العملية. 3. **العصور الحديثة:** - مع تقدم التكنولوجيا في العصور الحديثة، تحسنت تقنيات السباكة بشكل كبير. تم تطوير أفران الصهر الكهربائية والأفران الحثية لتوفير درجات حرارة عالية وتحكم دقيق في عملية الصهر. 4. **القرن العشرين وما بعده:** - مع تطور التكنولوجيا في القرن العشرين، أصبحت عمليات السباكة جزءًا أساسيًا من صناعات متنوعة، بدءًا من السيارات والطائرات حتى الإلكترونيات والطب. تحقق التقنيات الحديثة من تحسين دقة الصهر وجودة المنتجات المصبوبة، مما يجعل السباكة عملية رئيسية في تصنيع الأشياء التي نستخدمها يومياً. 1. **صناعة السيارات:** - تُستخدم عمليات السباكة في صناعة قطع المحركات، مثل الأجزاء الداخلية للمحرك وأجزاء الهيكل الخارجية. 2. **صناعة الطيران:** - تُستخدم السباكة في إنتاج أجزاء الطائرات، مثل الأجزاء الهيكلية والمحركات وأجزاء الطيارة. 3. **البتراء والطاقة:** - تستخدم في صناعة المعدات البترولية والطاقة، مثل صب قطع الأنابيب والصمامات. 4. **البنية التحتية:** - تُستخدم السباكة في إنشاء الهياكل الصناعية والمباني، بما في ذلك صب الأعمدة والأعمدة الداعمة. 5. **الصناعات البحرية:** - في بناء السفن، يتم استخدام السباكة لصب أجزاء الهيكل البحري والمكونات البحرية الأخرى. 6. **الصناعات الطبية:** - تُستخدم السباكة في صناعة الأجهزة الطبية والمعدات، مثل الأجزاء الداخلية للأجهزة والزركشات الطبية. 7. **الصناعات الإلكترونية:** - في تصنيع الأجهزة الإلكترونية، يتم استخدام السباكة لإنتاج أجزاء معدنية دقيقة. 8. **الصناعات الفنية:** - تُستخدم السباكة في صناعة التماثيل والأعمال الفنية المعدنية، حيث يتم صب المعادن لإنشاء أشكال فنية. 9. **صناعة الألعاب والترفيه:** - في تصنيع الألعاب والترفيه، يمكن استخدام السباكة لإنتاج أجزاء معدنية للألعاب والنماذج. 10. **صناعة الأدوات:** - تُستخدم السباكة في صناعة الأدوات المعدنية والأجزاء الميكانيكية للأدوات. ظهرت الأدوات الصحية وأطقم الحمامات على مر العصور بتطور احتياجات الإنسان وتقدم التكنولوجيا والتصميم. إليك نظرة عامة على تطور ظهور الأدوات الصحية وأطقم الحمامات: **1. العصور القديمة:** - في العصور القديمة، كان استخدام المياه للنظافة الشخصية يعتمد على حمامات الجماعات وحمامات البخار العامة في المجتمعات المتقدمة مثل الرومان واليونان. **2. العصور الوسطى:** - خلال العصور الوسطى، تأثرت عادات النظافة بظروف الحياة والتقاليد الثقافية. لم تكن الحمامات متاحة على نطاق واسع، وكان يعتمد الناس على استخدام وعاء الشطف وحمامات محمولة. **3. العصور الحديثة:** - في العصور الحديثة، مع تقدم التكنولوجيا وتوفر المياه والصرف الصحي، بدأت الأدوات الصحية تأخذ أشكالًا أكثر تطورًا وظهر مصطلح . ظهرت المراحيض المائية والحنفيات المياه الحارة والباردة. **4. القرن التاسع عشر:** - شهد القرن التاسع عشر تطورًا كبيرًا في تصميم وتقنية الأدوات الصحية. ظهرت المراحيض ذات السلف تحت اسم "المرحاض المعلق"، وبدأ استخدام مواد مثل البورسلين والسيراميك. **5. القرن العشرين:** - في القرن العشرين، تحسنت تقنيات الإنتاج وظهرت أطقم الحمامات بتصميمات متنوعة وألوان جديدة. كما زاد استخدام المواد الحديثة مثل الفولاذ المقاوم للصدأ. **6. القرن الواحد والعشرين:** - في العصر الحالي، تستفيد أطقم الحمامات من التكنولوجيا الحديثة، مع ظهور حنفيات ذكية وأدوات تحكم في درجة الحرارة والرشاشات المائية. **التطور المستقبلي:** - يُتوقع أن يستمر التطور في مجال أطقم الحمامات مع التركيز على الاستدامة وتوفير مزيد من التقنيات الذكية لتحسين تجربة الاستخدام وتوفير المزيد من الكفاءة في استهلاك المياه. بهذا الشكل، يعكس تاريخ ظهور الأدوات الصحية وأطقم الحمامات التطور في احتياجات المجتمع والتكنولوجيا على مر العصور. [/color]

515 المشاهدات 0 الردود
اقرأ المزيد...
مدعوم بواسطة منتدى كونينا

 

 كيفية التسجيل في المنتدى وإضافة مقالة 

 

 

 كيف تكتب مقالة متوافقة مع مقاييس محرك البحث 

 

 

Who's Online

2256 زائر، و2 أعضاء داخل الموقع

Latest Users

  • marwaelbry@gmail.com
  • Jawaher
  • Abeer
  • Ghadah
  • عمر شحاتت
  • emadd
  • jett
  • spacemountain
  • maqulatksa@gmail.com
  • mapat66476
  • Omar Alamri
  • fredkato338@gmail.com
  • lotojo6258
  • petecix
  • fikisi
  • salahmetwally
  • newblog148@gmail.com
  • anasfisal025@gmail.com
  • soliman.elmaleky2021@gmail.com
  • alwlydhwst@gmail.com
United States of America 50.700% United States of America
Singapore 19.202% Singapore
China 6.356% China
Egypt 5.038% Egypt
Saudi Arabia 1.564% Saudi Arabia
Brazil 1.273% Brazil
Hong Kong 1.152% Hong Kong
Qatar 1.013% Qatar

Total:

167

Countries
000337991

 

   كيفية تركيب تطبيق الذكاء الاصطناعي في البيت و الشركة   

 

 

 

   دورة تحرير و مونتاج الفيديو   

 

 

. .


 


 

 

صحيفة الشرق