هل شعرت يومًا بقلق شديد من فحص طبي يُقال إنه "مخيف"، لكنك اكتشفت بعد خوضه أنه أبسط مما تخيلت؟ هذه بالضبط
تجربتي مع منظار القولون
، التي غيرت نظرتي تمامًا لهذا الإجراء التشخيصي الهام.ما هو منظار القولون؟منظار القولون (التنظير القولوني) هو إجراء طبي يستخدم أنبوبًا مرنًا رفيعًا مزودًا بكاميرا ومصباح في نهايته يُدخل من فتحة الشرج لفحص بطانة الأمعاء الغليظة والمستقيم بدقة. يُساعد في الكشف المبكر عن سرطان القولون، الزوائد اللحمية، الالتهابات، والنزيف. يتم تحت تخدير خفيف عادة، ويستغريق 20-60 دقيقة، ويُعد آمنًا وفعالًا للوقاية.تجربتي مع منظار القولونبدأت تجربتي مع منظار القولون بالتحضير، الذي يُعتبر الجزء الأكثر إرهاقًا لدى معظم المرضى. إليك أبرز النقاط التي ساعدتني:
نظام غذائي خاص: قبل يومين، تجنبت الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات الورقية والفواكه ذات القشرة، وانتقلت إلى سوائل صافية فقط في اليوم السابق.
الملينات: شربت محلول تنظيف القولون (مثل فوسفات الصوديوم أو البولي إيثيلين جليكول)، مما يسبب إسهالًا شديدًا لتفريغ الأمعاء تمامًا – هذا ضروري لضمان رؤية واضحة.
الصيام: توقفت عن الأكل والشرب قبل 6-8 ساعات من الإجراء.
الأدوية: أخبرت الطبيب بجميع الأدوية التي أتناولها، خاصة مضادات التجلط.
أما الإجراء نفسه، فيتم تحت تخدير واعي أو كلي، ويستغرق 30-60 دقيقة. يُدخل الطبيب أنبوبًا مرنًا مزودًا بكاميرا من خلال المستقيم، مع نفخ هواء لتوسيع القولون. فالأغلب لن تشعر بألم يذكر بفضل التخدير، فقط انتفاخ طفيف بعد الإفاقة يزول سريعًا.هل يتطلب منظار القولون تخديرًا كاملاً؟التخدير الكامل نادر جدًا في منظار القولون. غالبًا ما نستخدم مهدئًا وريديًا خفيفًا (يُسمى "تسكين وعيي") يُريحك تمامًا، يزيل الألم، ويجعلك تنام نومًا خفيفًا دون أن تفقد التنفس التلقائي، وتستيقظ خلال دقائق بعد انتهاء الفحص.وفي حالات كثيرة – خاصةً إذا كنت تتحمل الألم جيدًا – يُمكن عمل المنظار بدون أي مهدئ أو تخدير على الإطلاق.الخيار يعود لك وللطبيب، فلا داعي للخوف!فوائد منظار القولون وأهميتهيُعد منظار القولون أداة ذهبية للكشف المبكر، حيث:
يكشف عن السلائل والأورام قبل تحولها إلى سرطان.
يسمح بأخذ عينات أو إزالة الزوائد فورًا دون جراحة.
يفسر أعراض مثل النزيف، الإمساك المزمن، أو فقدان الوزن غير المبرر.
يُوصى به كل 10 سنوات بعد سن 45 للوقاية.
نصائح بعد الإجراء لتجربة مريحةبعد الفحص:
استرِح يومًا كاملاً وتجنب القيادة بسبب آثار التخدير.
تناول أطعمة خفيفة تدريجيًا واشرب سوائل كثيرة.
راقب أي أعراض نادرة مثل نزيف شديد أو حمى، وتواصل مع الطبيب فورًا.
من هو أفضل دكتور لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي باستخدام أحدث المناظير؟إذا كنت تبحث عن طبيب يجعل تجربتك مع المناظير مريحة ودقيقة، فإن
د. كريم عصام
هو الخيار الأمثل. الأستاذ الدكتور كريم عصام، استشاري الجهاز الهضمي والمناظير بالقصر العيني، يُعد رائد مناظير الفراغ الثالث في مصر والعالم العربي.هو عضو مؤسس في الفريق المصري الأول الذي أدخل تقنية الفراغ الثالث عام 2018، مما فتح آفاقًا جديدة لحلول جذرية لأمراض مثل صعوبة البلع، الأكاليزيا (Achalasia)، وعلاج الأورام المبكرة دون جراحة عبر تقنيات POEM وESD.قام د. كريم عصام بأكثر من 1500 حالة ناجحة بنسبة تجاوز 90%، وهو زميل الكلية الملكية البريطانية، وزميل جامعة فودان بالصين، وعضو مؤسس في المؤسسة العالمية لمناظير الفراغ الثالث (3SE). يشارك في مؤتمرات عالمية لنشر هذه التقنيات المتقدمة، مما يجعله الخيار الأول لعلاج مشكلات الجهاز الهضمي المزمنة بأمان ودقة.للحجز والاستشارة،
احجز الآن
.