تسليك عصب اليد
يحدث انضغاط العصب في منطقة الرسغ نتيجة ضيق "النفق الرسغي"، وهو ممر ضيق تمر من خلاله الأعصاب والأوتار إلى اليد. عندما يزداد الضغط على العصب المتوسط، يبدأ المريض بالشعور بوخز وتنميل يزداد ليلاً، وقد يصل الأمر إلى فقدان القدرة على الإمساك بالأشياء. هنا يصبح إجراء تسليك عصب اليد ضرورة طبية لاستعادة الوظيفة الطبيعية لليد.متى تحتاج لعملية تسليك عصب اليد؟ينصح الأطباء بالتدخل الجراحي أو التقني في الحالات التالية:
فشل العلاج التحفظي: إذا لم تتحسن الأعراض باستخدام الأدوية المضادة للالتهاب ودعامات الرسغ.
التنميل المستمر: الشعور الدائم بالخدر في أصابع الإبهام والسبابة والوسطى.
ضمور العضلات: ملاحظة ضعف في عضلات قاعدة الإبهام.
الألم الليلي: استيقاظ المريض المتكرر بسبب آلام حادة في اليد تمتد أحياناً للساعد.
طرق إجراء عملية تسليك عصب اليد الحديثةتطورت الجراحة لتصبح أكثر سهولة وأماناً عبر مسارين رئيسيين:
1. تسليك عصب اليد بالجراحة المحدودة:يتم إجراء فتحة جراحية صغيرة جداً في كف اليد، ومن خلالها يقوم الجراح بقطع الرباط الرسغي المستعرض لتخفيف الضغط عن العصب. تتميز هذه الطريقة بالدقة العالية تحت الرؤية المباشرة.
2. تسليك عصب اليد بالمنظار (Endoscopic Release):وهي التقنية الأحدث التي يفضلها الكثيرون، حيث يتم إدخال منظار دقيق عبر فتحة لا تتعدى سنتيمتراً واحداً.
المميزات: ألم أقل بعد العملية، جرح تجميلي غير مرئي تقريباً، وعودة سريعة لممارسة الأنشطة اليومية والعمل.
ما بعد العملية: التوقعات وفترة النقاهةبعد إجراء تسليك عصب اليد، يلاحظ المريض تحسناً فورياً في آلام الليل، بينما قد يستغرق التنميل بعض الوقت ليتلاشى تماماً حسب درجة تضرر العصب قبل الجراحة.
التئام الجرح: يستغرق عادة من 10 إلى 14 يوماً.
العلاج الطبيعي: قد يحتاج بعض المرضى لتمارين بسيطة لتقوية قبضة اليد وتحسين مرونة الأوتار.
نصائح لاختيار الجراح المناسبلضمان نجاح العملية وتجنب أي مضاعفات، يجب اللجوء إلى جراح مخ وأعصاب أو جراح عظام متخصص في "جراحات اليد"، يمتلك الخبرة في استخدام الميكروسكوب الجراحي أو المنظار لضمان تحرير العصب بشكل كامل دون المساس بالأنسجة المحيطة.