تُعد الأورام الليفية الرحمية من المشاكل الصحية الشائعة التي تدفع الكثير من النساء للبحث عن حلول علاجية للتخلص من أعراضها المزعجة كالنزيف وآلام الحوض. وفي الحالات التي يتم فيها الاعتماد على الحلول الجراحية التقليدية أو جراحات المناظير لإزالة هذه الألياف، تمر المريضة بمرحلة تعافي تشهد بعض التغيرات الجسدية المؤقتة. ومن أبرز الشكاوى الشائعة في هذه المرحلة هي مشكلة
انتفاخ البطن بعد عملية استئصال الورم الليفي
، وهو عارض ينتج عادةً عن الغازات المستخدمة لتوسيع تجويف البطن أثناء المنظار، أو بسبب تراجع حركة الأمعاء المؤقت بعد الجراحة واحتباس السوائل، مما يتطلب بعض الوقت واتباع إرشادات طبية دقيقة ليعود الجسم لطبيعته.ولكن مع الطفرة الهائلة التي شهدها قطاع الأشعة التداخلية، لم تعد النساء مجبرات على خوض تجربة الجراحة ومخاطرها وفترات تعافيها الطويلة؛ حيث برزت تقنية
قسطرة الرحم لعلاج الأورام الليفية
(الانصمام) كبديل ثوري وآمن تماماً. تعتمد هذه التقنية غير الجراحية على إدخال أنبوب دقيق للغاية عبر شريان الفخذ لتوجيه حبيبات طبية مجهرية تعمل على غلق الأوعية الدموية المغذية للألياف بدقة متناهية، مما يؤدي إلى قطع التغذية عنها لتضمر وتختفي تدريجياً، وينتج عن ذلك توقف الأعراض والنزيف تماماً دون الحاجة لأي فتح جراحي أو التسبب في مشكلات الانتفاخات المصاحبة للعمليات.وعند اتخاذ القرار باختيار الحل الأكثر أماناً وحفاظاً على سلامة الجسد، يبرز
مركز لندن لعلاج الأورام الليفية
كوجهة رائدة عالمياً في هذا المجال. يضم المركز نخبة من كبار استشاريي الأشعة التداخلية والنساء في بريطانيا، ويقدم رعاية صحية متكاملة ببروتوكولات علاجية مخصصة تضمن القضاء على الأورام الليفية نهائياً. والأهم من ذلك، يضمن المركز للمريضات الحفاظ الكامل على سلامة الرحم وفرص الحمل والأمومة مستقبلاً، مع الاستمتاع بأقصر فترة تعافي ممكنة تتيح لهن العودة لممارسة حياتهن الطبيعية خلال أيام معدودة بسلامة تامة.