تُعد الأورام الليفية من المشاكل الطبية الشائعة جداً التي تواجه قطاعاً كبيراً من النساء، خاصة خلال سنوات الخصوبة والإنجاب. عند تشخيص الإصابة بهذه الألياف، يتبادر إلى أذهان الكثير من السيدات سؤال مقلق ومحوري:
هل الأورام الليفية الرحمية خطيرة؟
. والإجابة الطبية القاطعة هي أنها أورام حميدة تماماً بنسبة تتجاوز 99%، ولا تتحول إلى أورام سرطانية. ومع ذلك، فإن خطورتها لا تكمن في طبيعتها، بل في المضاعفات والأعراض المزعجة التي قد تسببها في حال إهمال علاجها، مثل النزيف المهبلي الحاد، الأنيميا، وآلام الحوض المزمنة.ولفهم كيفية التعامل مع هذه الحالات والحد من نموها، يركز الأطباء على دراسة وفحص
أسباب تليف الرحم
؛ حيث تلعب الاضطرابات والتقلبات الهرمونية دوراً رئيسياً في نشأتها، وتحديداً الارتفاع في مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون اللذين يحفزان نمو خلايا جدار الرحم بشكل غير طبيعي. بالإضافة إلى ذلك، تساهم العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للمرض، إلى جانب نمط الحياة غير الصحي والسمنة، في زيادة فرص الإصابة بتلك الأورام الليفية.تتطلب هذه الحالة تشخيصاً دقيقاً واختيار الطريقة العلاجية الأكثر أماناً لتجنب الجراحات التقليدية المعقدة مثل استئصال الرحم. وفي هذا الصدد، يقدم
مركز لندن لعلاج الأورام الليفية
رعاية صحية متطورة وشاملة تعتمد على تقنية قسطرة الرحم التداخلية (الانصمام). تساعد هذه التقنية الحديثة وغير الجراحية على غلق الأوعية الدموية المغذية للألياف بدقة متناهية، مما يؤدي إلى ضمورها واختفائها تدريجياً. تضمن هذه الطريقة للمريضات التخلص النهائي من الألم والنزيف، مع الحفاظ الكامل على سلامة الرحم وفرص الحمل مستقبلاً تحت إشراف نخبة من كبار الاستشاريين البريطانيين وبأقصر فترة تعافي ممكنة.