تعتبر الأورام الليفية أو ما يُعرف بتليف الرحم من المشاكل الطبية الشائعة التي تواجه الكثير من النساء خلال سنوات الإنجاب. تختلف العوامل المؤدية لنشوء هذه الألياف الحميدة من حالة لأخرى، وتتنوع
أسباب تليف الرحم
لتشمل الاضطرابات الهرمونية، وخاصة ارتفاع مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون اللذين يحفزان نمو الأنسجة الليفية، بالإضافة إلى العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للإصابة، إلى جانب بعض العوامل البيئية ونمط الحياة مثل السمنة وتأخر سن الإنجاب.تتسبب هذه الأورام في أعراض مزعجة كنزيف الدم الغزير وآلام الحوض، وفي الماضي، كان استئصال الرحم هو الحل التقليدي الشائع للتخلص منها. ومع ذلك، تؤكد الدراسات الطبية الحديثة على ضرورة التفكير ملياً قبل اللجوء لهذا الإجراء الجراحي نظراً لتعدد
أضرار استئصال الرحم
؛ والتي لا تقتصر فقط على فقدان القدرة على الحمل والإنجاب بشكل نهائي، بل تمتد لتشمل مخاطر النزيف الحاد، والعدوى الجراحية، والتأثير النفسي السلبي، فضلاً عن الدخول في مرحلة انقطاع الطمث المبكر وما يترتب عليها من مشاكل مثل هشاشة العظام وزيادة عرضة الإصابة بأمراض القلب.ولتفادي هذه المضاعفات الجراحية الكبيرة، برزت الحلول الطبية المبتكرة كبديل آمن وفعال. وفي هذا الصدد، يقدم
مركز لندن لعلاج الأورام الليفية
رعاية صحية متطورة تعتمد بشكل أساسي على تقنية قسطرة الرحم التداخلية (الانصمام). تساعد هذه التقنية غير الجراحية على غلق الشرايين المغذية للألياف بدقة عالية، مما يؤدي إلى ضمورها واختفاء الأعراض تماماً، مع الحفاظ الكامل على سلامة الرحم وفرص الأمومة، وتحت إشراف نخبة من كبار الاستشاريين البريطانيين لضمان أعلى نسب النجاح وأقصر فترة تعافي ممكنة.